أكدت هيئة الانماء التجاري والسياحي بامارة الشارقة على أهمية دور المتاحف في تكريس مكانة الامارة كمركز إشعاع حضاري لحفظ التراث والتاريخ والثقافة الإنسانية وهو ما يميز إمارة الشارقة اليوم عن سواها من دول المنطقة العربية إذ تضم الإمارة أكثر من 16 متحفاً تتنوع في طرحها الثقافي والترفيهي في آن واحد.

جاء هذا التأكيد خلال مشاركة هيئة الانماء التجاري والسياحي في الاحتفال الذي أقامته ادارة متاحف الشارقة بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يأتي هذا العام تحت عنوان السياحة الثقافية بحضور عدد من القائمين على تطوير القطاع السياحي في الإمارات العربية بوجه عام وإمارة الشارقة على وجه الخصوص.

وسلطت ميسون الحوسني مديرة إدارة التصنيف والترخيص في هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة الضوء على عملية التنمية التي شهدتها إمارة الشارقة في أطوارها التاريخية المختلفة على مدار 6 آلاف سنة والتي يرتكز عليها المنتج السياحي في أنماط مختلفة أبرزها السياحة التاريخية والثقافية التي تطورت وازدهرت في الإمارة لتفرز منتجاً سياحياً فريداً ومتنوعاً.

وقالت الحوسني: تعتبر الشارقة منارة للتراث والتقاليد العربية الأصيلة، وذلك بما تحتويه الإمارة من متاحف تصل إلى 16 متحفا ومركزا ثقافيا، بالإضافة إلى المراكز التعليمية والترفيهية ، ومعهد الشارقة للفنون المسرحية ، ومركز الشارقة للاستكشاف والتي تتناغم لتجعل من الشارقة إحدى الوجهات التعليمية البارزة في المنطقة لما تحتويه من بيئة تعليمية وثقافية نابضة بالحيوية والنشاط، تتيح للإمارة تبوأ مكانتها الريادية على أعلى المستويات العالمية.

ويستند برنامج النهوض بالقطاع السياحي إلى أرضية مثالية تربط الترفيه بالمعرفة فقد شهدت الإمارة نشاطاً سياحياً متناميا.

الشارقة ـ البيان