قفزت المؤشرات القياسية للأسهم الهندية بأكثر من 17% أمس بعد أن أعادت نتائج الانتخابات الائتلاف الحكومي بزعامة حزب المؤتمر الوطني الهندي إلى السلطة بما يضمن ثبات السياسات والبرامج.
وتم إيقاف التداول خلال اليوم عند الظهر تقريبا بعد الارتفاع المطرد للأسهم في إجراء يضمن عدم ارتفاع السوق أو انخفاضها بشكل سريع للغاية.
وأغلق مؤشر «سينسكس 30» في بورصة بومباي على 63, 14272 نقطة بارتفاع نسبته 24, 17% مقارنة بسعر إغلاق يوم الجمعة الماضي. وأنهى مؤشر «إس آند بي سي إن إكس نيفتي 50« ببورصة الهند الوطنية التعاملات على 4308.05 نقاط مرتفعا بنسبة 33, 17%.
ويتم إيقاف التداول في حال حدوث ارتفاع بأكثر من 10% في بورصة بومباي وبنسبة 15% في بورصة الهند الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقفز فيها الأسهم الهندية بالحد الأعلى الذي عنده يتم إيقاف التداول. وتوقع محللون أن يحدث ارتفاع آخر في الأسواق عند افتتاحها اليوم الثلاثاء.
وفقد مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية 4, 2 بالمئة أمس ليغلق على أدنى مستوى منذ الاول من مايو مع انخفاض أسهم المصدرين مثل سوني كورب نتيجة ارتفاع الين مقابل الدولار.
وانخفض سهم باناسونيك كورب 6, 7 بالمئة بعد أن توقعت الشركة خسائر سنوية أكبر من المتوقع عقب تسجيل خسائر فصلية قياسية بسبب ضعف الطلب وهبوط الاسعار وتكلفة اعادة الهيكلة.
وهبط مؤشر نيكاي 33, 226 نقطة ليغلق على 69, 9038 نقطة مسجلا أدنى مستوى اغلاق منذ الاول من مايو عندما أغلق على 37, 8977 نقطة. وفقد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 5, 2 بالمئة لينهي اليوم على 71, 859 نقطة.
من جهة أخرى أظهر استطلاع شهري أجرته رويترز ارتفاع الثقة في قطاع الصناعات التحويلية الياباني بعد أن هبطت لادنى مستوياتها حيث يشير انتعاش الصادرات والانتاج الى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم ربما يكون قد بلغ القاع في الربع الاول.
وتتوقع شركات الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات تحسن الوضع خلال الاشهر الثلاثة القادمة الا أنها ترى الانتعاش بوجه عام كرد فعل للانخفاض الشديد في الطلب العالمي والتخفيضات الضخمة في المخزون منذ أواخر العام الماضي.
وفي ظل خفض الشركات للوظائف وتقليص الاستثمارات فمن المتوقع أن يكون الانتعاش ضعيفا وهو رأي تأكد من خلال هبوط مؤشر الشركات العاملة في مجالات غير الصناعات التحويلية الى مستوى قياسي.
وأظهر استطلاع رويترز لمؤشر تانكان وهو مؤشر رئيسي يصدره البنك المركزي الياباني لقياس ثقة المؤسسات الكبرى بشكل ربع سنوي تحسن معنويات قطاع الصناعات التحويلية بواقع سبع نقاط الى سالب 69 نقطة في مايو . ومن المتوقع أن يرتفع 18 نقطة إضافية ليصل الى سالب 51 نقطة في أغسطس.
وقالت ازوسا كاتو المحللة الاقتصادية في بي.ان.بي باريبا «يعكس ذلك في الغالب التقدم في تعديلات المخزونات وليس عودة الطلب النهائي».
وأضافت «انظر الى الانفاق الرأسمالي على سبيل المثال. ربما يكون معدل استخدام القدرات الانتاجية لدى الصناعات التحويلية قد انتعش من 50 بالمئة ليصل الآن إلى 60 بالمئة. إلا أن ذلك لن يدفع الشركات الى زيادة الانفاق الرأسمالي وفتحت الأسهم الأوروبية أمس على هبوط مقتفية أثر بورصات آسيا والولايات المتحدة وتراجعت أسهم شركات التعدين مع هبوط أسعار المعادن.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا 4, 1 بالمئة الى 07, 828 نقطة.
وفقد المؤشر ثلاثة بالمئة الاسبوع الماضي ولكنه لا يزال مرتفعا أكثر من 28 بالمئة عن أدنى مستوياته على الاطلاق التي بلغها في التاسع من مارس.
وقال برنارد ماك اليندن المحلل الاستراتيجي في ان.سي.بي ستوكبروكرز في دبلن «السوق ترتد نحو العزوف عن المخاطر بعد موجة صعود قوية». وحذت أسهم شركات التعدين حذو أسعار المعادن نزولا. وتراجعت أسهم شركات انجلو اميركان وانتوفاجستا وبي.اتش.بي بليتون وريو تينتو واكستراتا ما بين 8, 1 و 8, 4 بالمئة.
وانخفض سهم شركة بورش الالمانية للسيارات الرياضية 5, 5 بالمئة بعد أن أوقفت شركة فولكسفاغن محادثات الاندماج بين الشركتين. وهبط سهم فولكسفاغن 6, 1 بالمئة.
(وكالات)
