تعمل مختلف مطارات الدولة ومن بينها مطار دبي الدولي على تبني أفضل الممارسات العالمية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وتوفير اقصى معايير الراحة للمسافر وبالتالي التخلص من ضغط الوقت خصوصا ان مطار دبي ما زال يشهد عمليات نمو متواصلة في المسافرين والشحن على حد سواء والتكنولوجيا توفر حلولا تسهم في التخفيف من هذه التحديات.
وتم تزويد مطار دبي الدولي بالعديد من التقنيات الحديثة في مختلف المجالات سواء في مباني المطار المختلفة وأنظمة الحجز والحقائب والإضاءة ومدارج الهبوط والإقلاع وغيرها بهدف ضمان سير العمل في مختلف الظروف الجوية ومن الأمثلة على ذلك التقنية الخاصة بالإقلاع والهبوط في حالات الضباب والظروف الجوية الصعبة .
حيث تم تزويد مطار دبي بتقنية « كات بي 3 » التي تسمح للطائرات بالإقلاع والهبوط بكل سهولة في مختلف الظروف الجوية. لكن التقنيات تمتد في المطارات لتشمل المعدات الخاصة بتزويد الوقود وأنظمة التكييف والكهرباء والإنارة وغيرها.
ولا يتوقف الأمر عند ذلك بل ان شركة مثل كنزي تكنولوجي العاملة في حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كشفت خلال العام الماضي أحدث تكنولوجيا أمنية وتسمى «ويٌِمََّّ زئة » حيث تتيح هذه التكنولوجيا للجهات الأمنية متابعة ومراقبة الأفراد وحقائبهم بدقة عن طريق الحاسوب.
وهي عبارة عن ملصق يوضع على إذن المرور وآخر على الحقيبة بحيث يظهر على الحاسوب كل من مكان تواجد المسافر والحقيبة، مما يساعد الجهات الأمنية في إنجاز مهامها بأكمل دقة.
أدخلت استراليا تكنولوجيا حديثة وفريدة من نوعها في العالم في إطار حملة مكافحة الإرهاب، تسمح لها بالتحقق من ان الصورة الموضوعة على جواز السفر مطابقة لحامله. ودخل نظام سمارت جيت حيز التنفيذ لطواقم شركة طيران كانتاس الاسترالية في مطار سيدني على ان يوظف في مراحل لاحقة لتوقيف الأشخاص الذين يسافرون بجوازات سفر مزورة.
ويقول وزير الجمارك كريس اليسون ان الشركات الدولية التي تقلع طائراتها من سيدني ومن مطارات أخرى، ستجهز بهذا النظام في العامين المقبلين. وقال ان «وثائق سفر مزورة تستخدم من قبل مجرمين وإرهابيين ومهاجرين غير شرعيين». ويعتبر هذا النظام الأسرع في العالم لجهة المراقبة الآلية عند الحدود ويسمح بالتحقق من ان الصورة الموضوعة على جواز السفر ووجه صاحب الجواز مطابقان عبر قيام أجهزة الجمارك والهجرة بعمليات التدقيق خلال 10 ثوان.
دبي ـ «البيان»
