ينطلق اليوم وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس شركة مطارات دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات معرض المطارات 2009 في دورته التاسعة، ما يشير إلى استمرار الدور الحيوي الذي تلعبه صناعة الطيران المدني في تعزيز وتنويع اقتصادات دول المنطقة عامة والإمارات خاصة.

ويوفر الحدث الذي يستضيفه مركز مطار دبي الدولي للمعارض خلال الفترة من 19-21 مايو الجاري فرصا عديدة للأعمال والاطلاع على احدث التوجهات في المطارات العالمية والخدمات والحلول التي توفرها الشركات العارضة في ظل استمرار النمو في قطاع الطيران المدني بالرغم من التحديات التي تفرضها الأزمة الاقتصادية العالمية. ويتوقع أن يشهد المعرض صفقات تزيد قيمتها على 500 مليون درهم في مختلف المجالات في الوقت الذي تجري فيه اعمال الإنشاء والتوسعة في أكثر من 39 مطارا في منطقة منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا. ويستقطب المعرض أكثر من 200 شركة توريد من 30 دولة ومشاركة 43 مسؤولاً من 19 مطاراً وهيئة طيران من تونس إلى الصين، إلى جانب مشاركة واسعة بأجنحة وطنية تمثل كلا من ألمانيا وفرنسا والدنمارك وايطاليا والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة وكندا اللتين تشاركان بجناح واحد.

ويشهد الحدث مشاركة ممثلين للعديد من المشاريع المهمة، مثل مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز في جدة والذي تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار وإعادة تطوير مطاري الغردقة بـ 3 مليارات درهم، ومطار برج العرب بـ 2 مليار درهم في مصر، وغيرها من مشاريع المطارات.

التوجهات والتحديات

وعلى هامش المعرض ينظم مؤتمر المطارات الذي يلقي الضوء على مشروعات التطوير الكبيرة الجديدة في قطاع المطارات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والهند. ويتحدث في المؤتمر نخبة من أبرز المتحدثين في قطاع الطيران من صناع القرار والعاملين في قطاع المطارات.

ومن بين الشخصيات التي أكدت مشاركتها كمتحدثين في المؤتمر بول جريفيثس، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، ورودي فيرسيلي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للمطارات ومصطفى ساني سينر الرئيس والرئيس التنفيذي، وتي اي في ايربورت هولدج وجون ماري شيفاليير الرئيس والرئيس التنفيذي لمطارات باريس وجهاد بوري، المدير الإقليمي ـ خدمات التطبيقات بشركة سيتا الشرق الأوسط وتركيا.

ويتمحور اليوم الأول من المؤتمر حول نمو المطارات، ويتطرق بول جريفيثس إلى الرؤية الخاصة بتطور مطارات دبي حيث سيلقي الضوء على الضغوط الاقتصادية العالمية والقضايا التشريعية وتوجهات القطاع. ويستعرض رودي فيرسيلي في عرضه التقديمي برامج توسعة المطارات في أبوظبي ودور شركة أبوظبي للمطارات في تحقيق التنمية الاقتصادية للعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وسيتحدث رشيد مسعدي الأمين العام للمكتب الوطني للمطارات بالمغرب عن دور برنامج تطوير المطارات بالمغرب في تعزيز نمو قطاع السياحة المحلي كما سيتطرق اندرياس شيم مدير الاقتصادات والبرامج لمجلس المطارات الدولي، إلى كيفية استجابة قطاع المطارات تجاه الأزمة المالية الحالية، حيث يغطي عرضه التقديمي عدة محاور مثل عودة عجلة النمو سيرتها الأولى وما هي القطاعات المتوقع لها النمو، وما هو الدور المناط بقطاع الطيران للمحافظة على النمو.

ويستعرض بوب ايفرست نائب رئيس عمليات دعم الرحلات في طيران الإمارات رؤية شركات الطيران لنمو المطارات. ويغطي اليوم الثاني عمليات تطوير المطارات مستقبلاً، حيث يعتزم خبراء من هيئة النقل الجوي الدولية ومؤسسة يونيك (التي كانت تعرف سابقا بهيئة مطارات زيورخ) الحديث عن أحدث التحديات في تصميم المطارات، وكذلك الاستراتيجيات التي تسهم في تعزيز عمل المطارات.

وتتضمن المواضيع الأخرى المدرجة على جدول المؤتمر دور التقنية في تطوير عمليات مرور المسافرين في المطارات والحلول التي تسهم في تعزيز تجربة المسافرين والمفاهيم الجديدة في مجال الأمن وكذلك إدارة الأمن في ظل نمو المطارات.

ويعتبر المؤتمر مكملاً لمعرض المطارات، والذي يعد واحداً من أكبر المعارض المعنية بقطاع المطارات في العالم ويتمحور حول عمليات بناء وتقنيات وخدمات المطارات وتتيح دورة المعرض هذا العام فرصة عالية المستوى لكبار مسؤولي الطيران المدني وشركات الطيران والمستشارين والمتعاقدين من المنطقة للاجتماع وتبادل الآراء.

معضلة الحقائب

كانت «الإياتا» قدمت برنامج تحسين التعامل مع الحقائب BIP إلى أكثر من 180 شركة خطوط طيران في جميع أنحاء العالم، والتي تسعى من خلاله إلى تخفيض مستويات إساءة التعامل مع الحقائب إلى النصف بحلول عام 2012 لكي توفر على الصناعة مبالغ تتراوح ما بين مليار و9,1 مليار دولار أميركي سنويا. ولقد أعلنت بعض خطوط الطيران فعلا عن انخفاض مذهل في معدلات إساءة التعامل مع الحقائب بعد تطبيق هذا البرنامج الذي تم توجيهه العام الماضي إلى تسعة خطوط طيران وتسعة مطارات.

ومن العوامل المساعدة أيضا، خدمات التعامل مع الحقائب من الباب للباب. أن 15% من شركات خطوط الطيران تقدم خدمات تسجيل الحقائب خارج مبنى المطار، بينما تخطط 18% من الشركات إلى تقديم هذه الخدمة في بحر العامين المقبلين.

وطبقا لتقرير سيتا حول المسافرين، فإن حوالي 50% من المشاركين قالوا انهم سوف يستفيدون من هذه الخدمة في حال تطبيقها، بينما قال 40% منهم انهم مستعدون لأن يدفعوا مقابلا ماديا من أجل التمتع بها.

تعمل سيتا على تيسير الاتصالات بين خطوط الطيران ونظم الحقائب المحلية وبين أنظمة المطابقة، وذلك حتى تضمن أن تصل الحقائب إلى وجهاتها بسلامة. لقد قام نظام سيتا الخاص باج مسج (BagMessage) بتوصيل أكثر من 812 مليون رسالة بين أنظمة إدارة شؤون المسافرين المغادرين في المطارات وبين أنظمة الحقائب المؤتمتة في عام 2008.

المؤتمر يتمحور حول عمليات البناء

يعتبر المؤتمر مكملاً لمعرض المطارات، والذي يعد واحداً من أكبر المعارض المعنية بقطاع المطارات في العالم ويتمحور حول عمليات بناء وتقنيات وخدمات المطارات وتتيح دورة المعرض هذا العام فرصة عالية المستوى لكبار مسؤولي الطيران المدني وشركات الطيران والمستشارين والمتعاقدين من المنطقة للاجتماع وتبادل الآراء.

كانت «الإياتا» قدمت برنامج تحسين التعامل مع الحقائب BIP 180 شركة خطوط طيران في جميع أنحاء العالم، والتي تسعى من خلاله إلى تخفيض مستويات إساءة التعامل مع الحقائب إلى النصف بحلول عام 2012 لكي توفر على الصناعة مبالغ تتراوح ما بين مليار و9 ,1 مليار دولار أميركي سنويا.

ولقد أعلنت بعض خطوط الطيران فعلا عن انخفاض مذهل في معدلات إساءة التعامل مع الحقائب بعد تطبيق هذا البرنامج الذي تم توجيهه العام الماضي إلى تسعة خطوط طيران وتسعة مطارات.

دبي ـ علي الصمادي