برزت مخاوف الخصخصة في الجزائر من خلال ما حدث لمجمع الحديد والصلب بمدينة عنابة شرق البلاد وهو أكبر مجمع صناعي من نوعه في إفريقيا حيث تراجع نشاطه بشكل ملحوظ حين اشتراه العملاق الهندي «أرسيلور ميال» فتقلص عدد العمال بنحو 9 آلاف من 18 ألفاً وانخفض الإنتاج بشكل خطير وشحت موارده رغم خبرة مالكه الجديد. وكان المجمع قد انطلق في منتصف السبعينات وينتج حديد البناء و سكك الحديد وعربات القطار المخصصة لنقل البضائع والرافعات العملاقة وأنواعا كثيرة من المنتجات الحديدية تصدر نسبة مهمة منها للخارج بفضل جودتها.