تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تستضيف جامعة أبوظبي يوم 25 مايو خبير التجارة وأستاذ الاقتصاد بجامعة برينستون في الولايات المتحدة الأميركية بول كروغمان في أول زيارة له إلى منطقة الخليج بعد حصوله على جائزة نوبل في الاقتصاد 2008. وسيقدم كروغمان المحاضرة الرئيسية في المؤتمر الاقتصادي الدولي ميغاتريندز 2009 والذي تنظمه في فندق قصر الإمارات جامعة أبوظبي بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي وشركة آيم إيفنتس. وينعقد ميغاتريندز 2009 تحت شعار التوجهات الاستراتيجية للعام 2009 .
حيث يعد الحدث الأول من نوعه الذي يسعى الى دمج الخبرات العالمية والتوجهات المحلية لتعزيز قدرة القطاع المالي الإماراتي والإقليمي. ويمثل كروغمان الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عن النظرية الجديدة للتجارة والتي قدمت إجابة عن الأسئلة التي تحرك التحولات الاقتصادية على مستوى العالم أحد أبرز منتقدي النظام الاقتصادي الذي ساد في نهاية تسعينيات القرن الماضي ويعتبر كتابه الضمير الليبرالي وعودة الكساد العظيم من أكثر الكتب مبيعاً في العالم.
وتمكن كروغمان من خلال دراساته التطبيقة من دمج مجالات البحث التي كانت متباينة في السابق للتجارة العالمية مع الجغرافيا الاقتصادية الأمر الذي يجعله من أهم خبراء التجارة الدولية. ويتولى كروغمان حالياً منصب مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما لتحفيز الاقتصاد. وسيستعرض خلال كلمته الرئيسية في ميغاتريندز في أبوظبي خطط وحلول تحفيز الاقتصاد كما سيشرح أهمية تعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية وزيادة حصتها من الدخل القومي في الأوقات الجيدة لتعويض النقص الذي يطرأ على موارد الدخل خلال الأزمات الاقتصادية.
وقال علي ابن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي: يسعدنا أن تكون أبوظبي الوجهة الأولى إقليمياً لخبير اقتصادي بأهمية بول كروغمان حيث تأتي استضافتنا له في ظل حرص الحكومة على توفير جميع العوامل المطلوبة لضمان استقرار ونمو الاقتصاد المحلي.
ونتوقع أن تنعكس رؤيته الثاقبة للوضع الاقتصادي العالمي وتوجيهاته بشكل إيجابي على الخطط والمشاريع الاقتصادية المحلية والعالمية. ويمتلك كروغمان خبرة واسعة في مجال الاقتصاد الدولي بما في ذلك التجارة الدولية والجغرافيا الاقتصادية والمالية الدولية ويصنف ضمن أهم 50 خبيراً اقتصادياً في العالم.
وسيتطرق كروغمان خلال كلمته في ميغاترينز 25 مايو الجاري الى عدد من المواضيع الرئيسية حيث سيناقش الوضع الاقتصادي الراهن ويلقي الضوء على المستقبل القريب للاقتصاد بما في ذلك متى سيصل الاقتصاد العالمي الى القاع ومتى سيبدأ بالنهوض من جديد.
كما سيتحدث عن مدى فعالية ردود الفعل الأوروبية تجاه الأزمة الاقتصادية العالمية وسيناقش مع الحضور أنجح الخطط الدولية لإنعاش الاقتصاد. وأضاف ابن حرمل: سيحظى المشاركون في المؤتمر بفرصة حقيقية للتعرف على توجهات استراتيجية تتعلق بالوضع المالي لمؤسساتهم وكيفية النهوض بها في المستقبل بالإضافة الى فهم أفضل للوضع الاقتصادي في إمارة أبوظبي والدولة ومدى قوة واستقرار اقتصادها خلال هذه الأزمة الاقتصادية العالمية.
أبوظبي - البيان
