وقعت شركة أبوظبي للمطارات «أداك» اتفاقية مع الشركة المنظمة لمعرض جنيف الدولي للطيران الخاص المعروف باسم إيبيس تقضي بإقامة جناح باسم أبوظبي تنضم تحت مظلته كافة الشركات العاملة فى مجال الطيران الخاص فى إمارة أبوظبي اعتبارا من الدورة المقبلة للمعرض فى مايو من العام المقبل .
وقال محمد عبدالله البلوكي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وإدارات الطيران بشركة أبوظبي للمطارات أداك على هامش اختتام فعاليات معرض جنيف الدولي للطيران الخاص أمس الجمعة أن شركة أبوظبي للمطارات ستشارك بجناح ضخم فى معرض باريس الدولي للطيران والمقرر عقده فى الفترة ما بين 18 وحتى و21 من يونيو المقبل بحيث ستيم خلال المعرض الكشف عن مجموعة كبيرة من المشاريع الخاصة بقطاع الطيران التجاري والخاص بالاضافة للترويج للمنطقة الاقتصادية الحرة لمطار أبوظبي والترويج لمطار البطين الجوي والذي سيخصص لرحلات الطيران الخاص فقط.
ويتمتع المشروع الجديد بمزايا متعددة ساهمت في ازدياد الطلب عليه من قبل المستثمرين بما في ذلك الموقع المميز والمنشآت التي تتمتع بأرقى المعايير العالمية وآلية النقل المتطورة وتوزيع المواد المدروس هذا إضافة إلى أن المشروع يمثل نقطة خدمة شاملة ومتكاملة لتزويد المستثمرين بالخدمات التي يحتاجونها.
وأضاف انه منذ أن بدأنا في أعمال التطوير والإنشاء بدأنا نلفت الأنظار ونستقطب الاهتمام الكبير من قبل مجموعة واسعة من المنظمات الدولية والأخرى متعددة الجنسيات وخصوصاً من قطاعات الطيران والصيانة والإصلاح والتجديد واللوجيستيات والشحن تلقينا طلبات على منشآت أكثر مما خططنا لتوفيره خلال العام الحالي.
وأفاد أنه في إطار الخطط الرامية لتعزيز قطاع الطيران فى إمارة أبوظبي تم رصد مبلغ 200 مليون درهم لتطوير وتحديث وإعادة هيكلة مطار البطين الجوي لتحويله من مطار عسكري إلى مطار مدني لخدمة شركات الطيران الخاص.
وقال البلوكي على هامش مشاركة شركة أبوظبي للمطارات في معرض جنيف الدولي للطيران الخاص الذي يجتمع تحت مظلته كبريات الشركات العالمية المصنعة للطائرات الخاصة بالاضافة لكبار مشغلي الطيران الخاص فى العالم أن مشاركة أبوظبي للمطارات فى المعرض هدفها بالدرجة الاولى الترويج لمطار البطين الجوي الواقع في قلب مدينة أبوظبي.
وأوضح أننا نهدف من خلال مشاركتنا في المعرض إلى بناء علاقات الشراكة الاستراتيجية مع كبار الشركات المشغلة للطيران الخاص وتشجيع كبار رجال الاعمال والشخصيات الهامة التي تشارك في المعرض على استخدام مطار البطين وبشكل رئيسي في رحلاتهم من أوروبا إلى آسيا. وأضاف أنه خلال الايام القليلة القادمة سيحصل مطار البطين الجوي على الرخصة الرسمية والتي تمثل اعترافا بأن مطار البطين هو مطار مدني من الهيئة العامة للطيران المدني،.
مشيرا إلى أن مطار البطين الذي يقع في قلب مدينة أبوظبي سيكون أول مطار متخصص للطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط حيث بدأ هذا المطار أعماله في العام 1960 تحت اسم مطار البطين حيث كان أول مطار رئيسي لعاصمة دولة الإمارات العربية - أبوظبي حتى افتتاح مطار أبوظبي الدولي على بعد 32 كيلومترا من قلب مدينة أبوظبي في العام 1982 وفي العام 1983 تم تحويل مطار البطين إلى قاعدة جوية حتى أواخر العام 2008 حين تسلمت شركة أبوظبي للمطارات مهام ادارة وتشغيل المطار وتحويله إلى مطار مخصص للطيران الخاص.
وأضاف أنه خلال معرض جنيف الدولي تلقينا الكثير من الاستفسارات والاسئلة من كبريات الشركات العالمية المشغلة للطيران الخاص حول مطار البطين ومدى توافر خدمات الدعم الفني واللوجيستي بالمطار لخدمة شريحة كبيرة أصبحت الآن تفضل الطيران الخاص على الطيران التجاري.
ولفت البلوكي إلى أن القدرة الاستعابية الحالية لمطار البطين إلى تصل 50 طائرة خاصة بخلاف الخدمات التى تقدم للطيران العسكري وتعمل شركة أداك حالياً على الارتقاء بمرافق المطار وعملياته في سبيل تلبية احتياجات قطاع الطيران الخاص المتنامي في المنطقة. وذكر أن هناك قائمة من مشغلي الطيران الخاص تستخدم مطار المدينة لتسيير عملياتها حالياً من ضمنهم فالكون للطيران وبرستيج جيت، وهما إحدى شركات الطيران الخاص التي تعمل على مواكبة النمو المتواصل لقطاع الطيران الخاص من خلال الزيادة المستمرة في عدد الطائرات.
ونوه إلى المراحل المستقبلية من أعمال تطوير المطار تشتمل على إضافة مساحة جديدة إلى أرض المطار لإنشاء مدرج جديد وبناء مرافق حديثة حيث ستعمل شركة مطارات أبوظبي (أداك) على إدارة عمليات أعادة التطوير لتطوير مدرج الطائرات والتي سوف تشتمل على شراء معدات جديدة وإدخال تحسينات على مبنى المسافرين و مساحة المطار ومواقف السيارات.
وأشار إلى أن مرافق مبنى المسافرين الجديد ستشمل على مساحة لمواقف الطائرات وحظائر جديدة لصيانة الطائرات ومواقف سيارات للمسافرين والزائرين وصالات لاستكمال اجراءات المسافرين وصالات للشخصيات الهامة كما سيتم تحديث مرافق الصيانة والفحص لتلبية احتياحات الأعداد المتزايدة من الطائرات وشركات الطيران التي ستتخذ من المطار مقراً لعملياتها.
وأوضح أن عدد الطائرات الخاصة اليوم في منطقة الشرق الأوسط يقدر بحوالي 388 طائرة وتتركز في المناطق الرئيسية التي هي السعودية (143 طائرة في عام 2007) والإمارات (43 طائرة). وأضاف أنه من المتوقع أن يصل عدد شركات طيران الاعمال في المنطقة إلى 900 شركة بحلول العام 2014 جزءا من اتجاه النمو العالمي الذي سيشهد وصول عدد الطائرات لدى شركات طيران الأعمال إلى 13 الفا و200 طائرة خلال السنوات العشر القادمة والتي من شأنها ان ترفع عدد طائرات الاعمال في العالم من 12 الفا و800 إلى 24 الفا و800 طائرة أي ما يعادل ضعف عددها الحالي في السوق.
(وام)
