هاجم اتحاد الصيادين التجاريين النيوزيلندي أمس تحرك الحكومة بالسماح لواردات سمك السلور من فيتنام قائلا إنها يمكن أن تهيمن على تجارة السمك وتقضي على صناعة الصيد المحلية. وقال رئيس الاتحاد دوج سوندرز-لودر إن «اسماك السلور الفيتنامية والتيلابيا يتم تربيتها في نهر الميكونج، الذي تشير الأنباء إلى أنه يحتوي على مياه صرف غير معالجة».
وأوضح ان نيوزيلندا قننت استيراد هذه الانواع من الأسماك على الرغم من تساؤلات وكالات محترمة معنية بالبيئة بشأن تلوث المياه والمواد الكيميائية بما فيها الملكيت الأخضر، وهي مادة مسرطنة معروفة.
ونسب سوندرز-لودر للصندوق العالمي للحياة البرية قوله إن مزارع سمك السلور عرضة للمشاكل الصحية، والاستخدام غير المناسب للمضادات الحيوية والمواد الكيميائية التي يمكن أن يكون لها عواقب غير متعمدة على البيئة وصحة الانسان.
وأضاف «نظرا لاستخدام عمالة الاطفال وإتباع أقل ما يمكن من المعايير البيئية في بعض البلدان الآسيوية، فإن تكلفة السمك الذي سيجري استيراده إلى نيوزيلندا، بتشجيع من سلاسل المتاجر الاسترالية، يمكن أن يصل سعره إلى نصف سعر السمك النيوزيلندي المورد إلى المتاجر ومتاجر الأسماك والرقائق».
