قالت شركة جنرال موتورز لصناعة السيارات مساء أمس الخميس انها على الارجح ستتبع نفس الخطا القانونية التي اتبعتها كرايسلر في حال اضطرارها لاشهار إفلاسها في حين كشفت كرايسلر عن تفاصيل خفض شبكة وكلائها.

ومما هز قطاع السيارات بدرجة أكبر نشرت صحيفة فاينانشال تايمز تقريرا على موقعها على الانترنت عن أن تويوتا موتور اليابانية تعتزم اجراء أكبر تغيير اداري في تاريخا الممتد 70 عاما الشهر المقبل عندما يتولى أكيو تويودا حفيد مؤسس الشركة منصب الرئيس التنفيذي.

وستستبدل تويوتا 40 بالمئة من كبار مديريها وقالت انها تحضر لاعادة تنظيم شاملة لاعمالها في أمريكا الشمالية تشمل دمج ذراعي البيع والانتاج هناك. وفيما يمثل بارقة أمل في القطاع أكدت فورد موتور شركة السيارات الوحيدة في ديترويت التي لم تتلق مساعدات حكومية أو تواجه خطر اشهار افلاسها للمساهمين انها على الطريق الصحيح لانهاء خسائرها في عام 2011 ما دفع سهمها للصعود.

ومثل اعلان جنرال موتورز في تقرير دوري أول مرة تقول فيها الشركة انها على الارجح ستتبع الخطوات القانونية التي اتخذتها كرايسلر فيما يتعلق بالرقابة الفيدرالية وخفض الدين واعادة هيكلة شبكة الوكلاء.

وتواجه جنرال موتورز موعدا نهائيا في الاول من يونيو لاعادة هيكلة ديونها المتمثلة في سندات والتوصل الى اتفاق مع اتحاد العمال. وأكدت الشركة مجددا للجنة الاوراق المالية والبورصات انها قد تسعى لاشهار افلاسها بناء على الفصل رقم 11 من قانون اشهار الافلاس الامريكي والمتعلق بالحماية من الدائنين في حال فشل المفاوضات مع حملة السندات.

وقالت كرايسلر انها ستنهي تعاملها مع 789 من 3181 وكيلا اعتبارا من التاسع من يونيو في خطوة ستؤدي الى خفض نحو 40 الف وظيفة حسب بيانات اتحاد للوكلاء. ومن المقرر أن ينتهي موزعو شركة «أوبل» في أوروبا من بلورة عرض استثماري للشركة الألمانية للسيارات المتعثرة أمس الجمعة خلال اجتماعهم في فيينا.

وقال ألبيرت ستيل نائب رئيس اتحاد موزعي سيارات أوبل/ فوكسهول «يورودا» صباح اليوم الجمعة ان 25 عضوا بالاتحاد يمثلون 25 دولة وافقوا بالفعل من حيث المبدأ على خطة إنقاذ «أوبل». وإجمالا، تريد المجموعة المساهمة بأكثر من 400 مليون يورو (544 مليون دولار) لإنقاذ شركة السيارات المتعثرة حيث يتهدد الخطر مصير 35 ألف وظيفة بقطاع التجزئة في ألمانيا بمفردها.

وتنطوي الخطة على دفع 150 يورو لكل سيارة مباعة في شكل تمويل طارئ على مدار السنوات الثلاث القادمة.

«وكالات»