أظهرت بيانات رسمية للناتج المحلي الاجمالي أمس أن الكساد تفاقم في اوروبا في الربع الاول من العام اذ تسارعت وتيرة الانكماش الذي بدأ قبل عام في المنطقة مع تراجع الصادرات والاستثمارات التجارية في ألمانيا علاوة على انخفاض اخر في الناتج المحلي الاجمالي الفرنسي .
وقال الكسندر كوتش الخبير لدى بنك أوني كريديت بعد الكشف عن أسوأ البيانات في ألمانيا أكبر اقتصاد أوروبي، تشير البيانات السيئة الاخيرة بشأن الناتج المحلي الاجمالي على بلوغ الكساد الكبير الحالي مداه .
وانخفض الناتج المحلي الاجمالي الالماني بأكبر وتيرة له منذ اعادة توحيد شطري ألمانيا في 1990 حيث تراجع بنسبة تجاوزت التوقعات بلغت 3 .8 بالمئة مقارنة مع الربع الاخير من 2008 حسبما أظهرت احصاءات رسمية .
كما أظهرت احصاءات رسمية أن الناتج المحلي الاجمالي الفرنسي انخفض بنسبة 1 .2 بالمئة مقارنة مع الربع السابق .
وتشارك أوروبا في المحنة الدول الصناعية الاخرى كما أن الصين سريعة النمو شهدت أبطأ وتيرة نمو مسجلة في الربع الاول .
وانخفض الناتج المحلي الاجمالي الاميركي للربع الثالث على التوالي للمرة الاولى منذ الركود الناتج عن الازمة النفطية في منصف السبعينات وفق بيانات رسمية نشرت في 29 ابريل .
والانخفاض بنسبة 6 .1 بالمئة يعادل بطريقة الحساب الامريكية انخفاضا بأكثر قليلا من 1 .5 بالمئة بالمقاييس الاوروبية فيما يشير الى أنه في حين أن الربع الاول كان سيئا بامريكا الا أنه لم يكن اسوأ منه في أوروبا .
(رويترز)