لا يزال الهدوء يخيم على السوق العقاري بالفجيرة، في ضوء حالة من الخوف والترقب مما قد تؤول إليه الأمور خلال المرحلة المقبلة ومن تعرض الاقتصاد العالمي كذلك إلى مرحلة ركود. حيث إن تداولات العقار ومبيعاته منذ بداية العام الجاري 2009.

وحتى منتصف الشهر الجاري تشهد تباطؤا في الطلب المحلي فضلا عن وتيرة التباطؤ في الاقتصاديات عموما، بنسبة تتجاوز الـ 40 بالمقارنة مع نفس الفترة من 2007 وكذلك 2008 التي شهدت الأخيرة تذبذبا في الارتفاع والانخفاض لكنه يبقى أفضل بكثير من هذا العام بعدة خطوات، وذلك بسبب أسباب مختلفة تتعلق في السوق نفسه وبالعاملين عليه وبتأثره بحالة الشح الشديدة في السيولة، ما سينعكس سلبا على الطلب خلال الفترة القادمة لكونه استقر على المستوى ذاته يقابله معروضا جيدا.

وأشارت مصادر عقارية بأنه خلال الفترة المقبلة وإن كانت بصورة بطيئة سيشهد سوق عقار الفجيرة تغيرات عقارية وتحديدا في الربع الأخير من العام الجاري وأوائل شهور عام 2010، وخصوصا للمشاريع السياحية والفنادق والسكنية كذلك وإن كان اهتمام الحكومة ممثلة بجهاتها البلدية والسياحية بالمناطق الساحلية خصوصا، ما يؤكد بأن التطور النوعي قادم نحو الإمارة بشكل كبير.

الفجيرة ـ ناهد مبارك