قالت مؤسسة أبحاث صناديق التحوط الدولية ان صناديق التحوط حققت أقوى مكسب منذ عام 2000 وهو ما ظهر بزيادة مؤشر بئزة المجمع المرجح بالصناديق بمقدار 8,3% في أبريل الماضي ليحقق منذ بداية العام ارتفاعا 2,4% رغم الازمة المالية.
وذكر البيان الذي وزعه مكتب المؤسسة في القاهرة امس وتلقت البيان نسخة منه انه على الرغم من أن معظم المناطق حققت نتائج قوية، إلا أن أكبر مساهمة حققتها صناديق التحوط في أسهم الملكية حيث حقق مؤشر صناديق التحوط في الأسهم في مؤشر بئزة زيادة تعادل 4,6%، وهو يعد أيضاً أعلى مكسب منذ عام 2000 مما رفع النتيجة إلى 1,6% من أول العام وحتى تاريخه.
ونبه الى ان صناديق الأسواق الناشئة حققت ارتفاعا يصل إلى حوالي 8% وهو الأقوى منذ عام 1999 بزيادة أكثر من 9% من أول العام بمساهمات من أميركا اللاتينية وروسيا والصين.
كما حققت أيضاً صناديق الأحداث وصناديق مراجحة القيمة النسبية مكاسب بزيادة 6,5% في أبريل؛ وتعد صناديق المراجحة القابلة للتحويل أفضل الاستراتيجيات الفرعية أداءً من أول العام حتى تاريخه، بزيادة فاقت 17%. أما بالنسبة للصناديق الكبرى، والتي ربحت 5% في 2008، فقد خسرت حوالي 1%.