حددت سيتي جروب فى تقرير أصدرته يوم 12 مايو 2009 القيمة العادلة لسهم «العربية للطيران« عند 1.50 درهم وتوصي بشراء السهم.

وقال التقرير الذى تلقت «معلومات مباشر» نسخة منه .. أن شركة العربية للطيران سجلت صافي دخل بقيمة 103.4 ملايين درهم (0.0223 درهم للسهم ) فى الربع الأول من 2009 و التى فاقت توقعات سيتي جروب البالغة 76.6 مليون درهم (0.0164 درهم للسهم ). وجاءت ربحية السهم مبهرة حيث ارتفعت بنسبة 33% مقارنة بقيمتها فى الربع الأول من العام الماضي، كما ارتفع هامش صافي الربح من 20.4% إلى 22.3%.

وبلغت أرباح الشركة قبل خصم الفوائد و الضرائب 55.5 مليون درهم (بهامش 12.0%) فى الربع الأول من 2009 و التى فاقت توقعات سيتي جروب البالغة 43.8 مليون درهم (بهامش 10.2%) وجاءت مرتفعة بنسبة 74% مقارنة بقيمتها البالغة 31.9 مليون درهم (بهامش 8.3%) المسجلة فى الربع الأول من 2008.

وقالت سيتي جروب ان «العربية للطيران « هي الشركة الوحيدة من ضمن الشركات التي تقوم سيتي جروب بتغطيتها التي حققت أرباحا في الربع الأول من 2009 بل وفاقت قيمتها المسجلة في الربع الأول من 2008 وهذا على عكس باقي صناعة الطيران التى تواجه زيادة فى الخسائر مقارنة بالعام الماضي نتيجة لضعف الطلب .. وزادت الإيرادات بنسبة 21% فى الربع الأول من 2009 مقابل الربع الأول من 2008 و كانت سيتي جروب متوقعة أن تبلغ نسبة زيادتها 12% و جاء ذلك نتيجة للزيادة بنسبة 26% فى حجم المسافرين و التي وازنها تراجع متوسط ثمن التذكرة بنسبة 3%.

وقد توقع التقرير أن يتراجع متوسط ثمن التذكرة بنسبة 9% نتيجة لزيادة المنافسة و تراجع أسعار الوقود مع انخفاض أسعار النفط .

وبلغت قيمة أرباح الودائع البنكية 45.3 مليون درهم مقارنة بالقيمة التى توقعتها سيتي جروب البالغة 31.5 مليون درهم والتى كانت عند نفس المستوى تقريبا فى الربع الأول من 2008. و ارتفع رصيد النقدية لدى الشركة من 1.77 مليار درهم بنهاية عام 2008 ليصل إلى 1.85 مليار درهم المسجلة بنهاية مارس 2009 ،وظلت استثمارات الشركة المتاحة للبيع كما هى بدون تغيير و التى بلغت 1.52 مليار درهم.

وقد ارتفع التدفقات النقدية التشغيلية إلى ضعف قيمتها لتصل إلى 69 مليون درهم مقابل 34 مليون درهم المسجلة فى الربع الأول من 2008. ومن المحتمل أن يتراجع دخل الفوائد حيث ان الودائع ذات العائد الثابت ستستحق ، هذا إلى جانب أن الشركة بحاجة إلى تمويل صفقة طلبيتها من الطائرات مع شركة «ايرباص».