التقى كبار الخبراء في مجال الضرائب للتباحث في مجموعة واسعة من المسائل الضريبية التي تخص المنطقة خلال المؤتمرالضريبي الثالث في منطقة الشرق الأوسط الذي نظّمته ديلويت مؤخراً في دبي. وبحث المؤتمر في آخر المستجدات على الصعيد الضريبي في كل من المملكة العربية السعودية والأردن وسلطنة عُمان وقطر ومصر والهند، ووفّر للمشاركين من العديد من الشركات الرائدة في المنطقة فرصة لتعميق معرفتهم بأوجه القيام بالأعمال في تلك الدول.

وقال نعمان أحمد، الشريك المسؤول عن قسم الخدمات الضرائبية في ديلويت الشرق الأوسط، بأن «الأنظمة الضريبية في الشرق الأوسط تشهد تغيّرات في وقت تتطوّر فيه الإقتصادات، كما تستعدّ الشركات للتعامل مع سوق يتّجه أكثر فأكثر نحو العولمة.

وفي الوقت عينه، يزداد تركيز الشركات على خفض تأثير الأعباء الضريبية على أرباحها الصافية في البيانات المالية.

وقد شكّل المؤتمر فرصة للمشتركين للاستفادة من خبرة ديلويت الرائدة في مجال الضرائب ووفّر لهم سبل تحسين الإدارة الضريبية لشركاتهم«.

كما تضمّن أيضا« برنامج المؤتمر عرضاً لِجبير الضرائب جون بيلسي حول الهيكل الضريبي العالمي وتخطيط عمليات الدمج والشراء.

وقد أعطى لمحةً حول تقنيات التخطيط الضريبي الرئيسة المعتمدة عبر الحدود للإستثمار المحلي والخارجي في منطقة الشرق الأوسط من أجل التوصل إلى هيكلية ضريبية فعالة. يجدر الذكر أن بيلسي انتقل إلى ديلويت الشرق الأوسط في أواخر العام 2008 لإدارة مركز الخدمات الضريبية العالمية وقسم الاستشارات الضريبية في عمليات الدمج والشراء.

وقال بيلسي: «تتطلّع الشركات في الشرق الأوسط بشكل متزايد إلى القيام باستثمارات وصفقات مهمة في العالم. في هذه الأجواء، اكتسب دور المستشار الضريبي أهميةً قصوى، خصوصا» عندما يكون قادرا على تقديم المشورة الضريبية الفاعلة. وتقوم ديلويت حالياً بالإستثمار بشكل ملحوظ في قدراتها الضريبية في المنطقة لتضمن تقديم مستوى فريد من الخدمات الضريبية «.

كما تناول المؤتمر حلقة حول شروط التسعير التحويلي للشركات في الشرق الأوسط وكيفية استخدام سعر النقل كفرصة للتخطيط الضريبي بهدف تخفيض العبء الضريبي وتحسين النتائج المالية لهذه الشركات.

وقد تسنّى لكل مشارك عقد اجتماع منفرد مع فرق خدمات الاستشارات الضريبية لدى ديلويت للإطلاع على الوضع الضريبي لشركته والحصول على المشورة المتكافئة مع حالته الخاصة. وقد هدفت هذه الجلسات إلى تزويد الحاضرين بالمعلومات المرتبطة بالمسائل الضريبية التي تهمّ شركاتهم في كل من منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبالإستراتيجيات التي من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على الوضع النقدي للشركة التي يمثلونها.

وانتهى المؤتمر بعرض أهمّ التغيرات التي طرأت على الأنظمة الضريبية في دول الشرق الأوسط، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة.

إشارة إلى أن ديلويت قامت في فبراير الماضي، ومن ضمن تعهّدها بأن تكون في الطليعة في ما خصّ دعم زبائنها في مجال الخدمات الضريبية في المنطقة، بإطلاق مركز للاستشارات الضريبية الدولية في الشرق الأوسط.

دبي ـ «البيان»