أطلق بنك «اتش اس بي سي» الشرق الأوسط المحدود مؤخراً وبالتعاون مع مؤسسة إنجاز الإمارات، وهي مؤسسة تابعة لمنظمة جونيور أتشيفمنت وورلد وايد برنامج « أموالي .. مستقبلي» للمرة الأولى في الإمارات.
والهدف من البرنامج هو تعليّم صغار الطلاب حول مفاهيم التوفير وإنفاق المال بعقلية مدركة وواعية بالإضافة إلى الأعمال التجارية والخيرية التي يمكن لهم أن يباشروا بتأسيسها أو الوظائف التي يمكن أن يفكروا بتوليها مستقبلاً.
وتأتي هذه المبادرة تأكيداً على مدى التزام «اتش اس بي سي» العالمي للتوسّع في برنامج جونيور أتشبفمنت وورلد وايد الناجح لتعليم المفاهيم المالية لصغار الطلاب. وهي تتيح فرصة المشاركة للعديد من الموظفين لدى «اتش اس بي سي» عبر 15 بلداً تضم الإمارات العربية المتحدة وعُمان ومصر في منطقة الشرق الأوسط.
وتشتمل حقيبة البرنامج من تأليف ( تءط )، الذي يتألف من ستة حصص تعليمية غنيّة بالمعلومات المفيدة للطلاب وأهاليهم، بالإضافة إلى المواد التعليمية لتأمين تجربة ناجحة للطلاب والمتطوعين.
وقال سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مؤسسة إنجاز العرب، رئيس مؤسسة إنجاز الإمارات: « إن الهدف من هذا البرنامج هو مخاطبة الحاجات المتغيرة لصغار الطلاب في الإمارات العربية المتحدة في سن لا يكون لديهم أي إدراك للمفاهيم المالية.
كما سيكون له أثر إيجابي على سلوكهم كموظفين في المستقبل ومستهلكين مدركين، وسيساعد الطلاب على تطبيق ما تعلموه من حساب ورياضيات في حياتهم اليومية، مما يجعل من تجربتهم التعلّيمية أكثر شمولاً وعملية.
وتعتبر منظمة جونيور أتشيفمنت وورلد وايد أكبر منظمة تعليمية غير ربحية في العالم تقوم بتدريس مفاهيم الأعمال الحرّة و مهارات النجاح والمفاهيم المالية والنقدية إلى أكثر من 9.326.748 طالبا في العالم. فهناك ما يزيد على 384.925 متطوعاً من منظمة جونيور أتشيفمنت يقومون بتعليم 367.305 صفاً دراسياً سنوياً.
وفي الإمارات تم إطلاق برنامج جونيور أتشيفمنت « أموالي .. مستقبلي» في 7 مدارس حكومية في كل من دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والعين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. وهناك أكثر من 40 موظفاً من بس شاركوا في تقديم ستّ دورات تعليمية إلى كلّ مدرسة.
وقالت كلثم الكوهجي، رئيس مؤسسة «اتش اس بي سي» الشرق الأوسط لخدمة المجتمع: إننا في البنك نؤكد التزامنا بتحسين وتطوير تعليم المفاهيم المالية في البلدان التي نعمل فيها لما فيه مصلحة للمجتمعات المحليّة والمساهمين على السواء.
إن لدى متطوعينا الإدراك الواضح لهذه الأولوية وسيكونون العامل الرئيسي لنجاح هذه الشراكة لتكون ذات فائدة وفاعلية بالنسبة لصغار الطلاب. وشمل أكثر من 400 طالب وطالبة من طلاب المدارس الحكومية عبر الإمارات العربية المتحدة.
وعند تقييم البرنامج من قبل جهة تقييم مستقلة في العام 2007، أظهرت النتائج وبشكل حاسم بأن الطلاب المتراوحة أعمارهم ما بين سن السابعة والحادية عشرة من الذين شاركوا في هذا البرنامج التعليمي في الولايات المتّحدة كان لديهم إدراك ووعي كبيران للمفاهيم المالية والنقدية بالمقارنة مع الطلاب غير المشاركين.
