تسعى شركة فيليبس لوضع معايير مثالية جديدة لجودة صورة أجهزة التلفاز الكريستالية وذلك بتقديمها للتلفاز فائق الجودة المجهز بتقنية الإضاءة الخلفية عن طريق الصمام الثنائي المشع للضوء. ويوفر الجهاز الفائز بجائزة الرابطة الأوروبية للتصوير والصوت لعامي 2008-2009، والبالغ حجمه 42 بوصة مجموعة من مستويات التباين وسلاسة الحركة التي لم يسبق لها أن تحققت من قبل مع جهاز من أجهزة التلفاز الكريستالية السائلة.
وخلال إشادتها الرسمية قالت لجنة التحكيم: «إن الجهاز الجديد يقدم الحل لاثنين من أهم التحديات الحرجة في تقنيات أجهزة التلفاز الكريستالية الحالية وهما: مستوى اللون الأسود وضبابية الحركة.
وبفضل ميزته العبقرية الخاصة بالإضاءة الخلفية، التي تبرز التحكم في مستوى العتمة 2 فيما يزيد على 128 منطقة فردية فإن مستوى السواد لجهاز يمكنه الأن المنافسة مع أفضل أجهزة التلفاز البلازما.
ومن ناحية أخرى فإن تقنية Clear LCD 100Hz، تعيد إنتاج الصور الكريستالية النقية التي تكون سائلة بشكل طبيعي بفضل تقنية فيليبس المتطورة للغاية لحسابات تعويض الحركة. كما أن نظام الضوء المحيط Ambilighُّ الحساس للصورة هو ميزة ذكية أخرى تنفرد بها فيليبس. إن جودة الصوت أفضل من المعدل المتوسط، ولكن هذا لا يكون على حساب الشكل الجمالي: ومكبرات الصوت في الواقع غير مرئية».
ومن جانبه قال فينتشنزو فنتريسلي مدير التسويق للعملاء في الشرق الأوسط وأفريقيا، قطاع فيليبس لأسلوب الحياة الاستهلاكي : «تُعد تقنية فيليبس الجديدة للإضاءة الخلفية علامة بارزة في التطور المستمر لمجموعة أجهزة التلفاز المسطحة الخاصة بنا.
كما أنها تحتوي على أحدث جيل مثالي لمحركات ذمْنمكُّ ذةظج ب ونظام ءٍقيٌيهوُّ سِمكُّْف الاستغراقي. كل هذه العناصر قد تم دمجها في تصميم أنيق لجعل هذه المجموعة الأكثر إلحاحا من حيث الشراء بالنسبة للمستهلكين الذين يطالبون بجودة صورة مذهلة».
ويُعد الجهاز أول تلفاز من الكريستال السائل يحتوي على تقنية التعتيم الخلفي الداخلي بنظام ج من فيليبس ج جصظ. وحتى الآن، عانت أجهزة التلفاز الكريستالية السائلة من السواد الباهت الناجم عن تسرب الضوء.
كما يساعد نظام التعتيم الخلفي الداخلي باستخدام تقنية ج والذي يتوفر في الجهاز، يساعد على التخلص من هذه المشكلة ، ويقدم أداء متميزا في مستوى العتمة.
ويتألف نظام LED LUX من 128 قطعة من ج التي يمكن أن تعتم بشكل فردي لتتحكم بشكل دقيق في إنتاج كل بكسل. ولذلك، حتى إذا احتوت القطعة أجزاء مشرقة ومظلمة، يمكن تعتيم قيم البكسل للأجزاء المظلمة لتقديم الأداء الأمثل للتباين.
وبالفعل يتم حساب المقدار المطلوب للعتمة لكل قطعة ج بشكل مستمر، ويُعاد حسابه لكي ينتج الصورة بدقة. وبشكل فعال، ونظرا لعدم وجود تسرب ضوئي فإنه يوفر التباين العالي ومستويات السواد العميقة ويُبقي على المستويات السوداء بنسبة مدهشة تتراوح بين 2000000 :1 نسبة تباين دينامية.
إن الجهاز هو أيضا أسرع جهاز تلفاز من الكريستال السائل بتقنية 100 ب» ٌمفْ ج في العالم بزمن استجابة 2 ملي ثانية والذي تغلب أخيرا على مشكلة الضبابية الشائعة في أجهزة التلفاز الكريستالية السائلة. إن تقنية 100 ب» ٌمفْ ج تنتج حدة متناهية في الحركة كما أنه يزيد من حدة إعادة الحركة بقوة أكثر من ضعف أجهزة التلفاز الكريستالية السائلة التقليدية مما يؤدي إلى أداء متميز بزمن استجابة قدره 2 ملي ثانية - أسرع معدل تنشيط لجهاز الكريستال السائل في العالم.
دبي ـ «البيان»