تباين أداء مؤشرات الأسهم العالمية، بتأثيرات مختلفة، كان أهمها نتائج الشركات وتوقعات الأرباح، فقد أغلق مؤشرا اليابان أمس على صعود، كما أغلق مؤشر داو جونز في نيويورك على ارتفاع، في حين خالف الاتجاه مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز، وتخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة لتنخفض أمس بقيادة أسهم القطاع المالي وقطاع التعدين، بعدما أغلقت أمس الأول على تراجع طفيف في أعقاب تعاملات متقلبة تغلب فيها تراجع أسهم القطاع المالي وشركات التعدين على الأثر الايجابي لارتفاع شركات الأدوية والطاقة.
ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 5, 0 بالمئة أمس ليقترب مرة أخرى من أعلى مستوى إغلاق في ستة شهور الذي بلغه في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقفز سهم اوليمبوس كورب 8, 12 بالمئة بعد أن توقعت الشركة العودة إلى تحقيق أرباح في السنة المالية الحالية مقارنة مع تكهنات السوق بتعرضها لخسائر.
وزاد مؤشر نيكاي 88, 41 نقطة لينهي يوم أمس على 49, 9340 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 4, 0 بالمئة إلى 75, 888 نقطة.
وكان نيكاي ارتفع بنسبة 3, 0 في المئة في بداية التعامل في بورصة طوكيو في صعود قادته الأسهم المأمونة مثل صناع الأدوية ومن بينها استيلاس فارما بعد ارتفاع نظائرها في وول ستريت اليوم السابق.
وكان المؤشر قد انخفض بنسبة 6, 1 في المئة أمس الأول بعد ارتفاعه أكثر من 11 في المئة خلال خمس جلسات متعاقبة من المكاسب.
وتخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة لتنخفض أمس إذ واصلت أسهم القطاع المالي خسائر الجلسة السابقة بينما قاد سهم ريو تينتو التراجع في قطاع شركات التعدين.
وفي وسط التعاملات انخفض مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى 3, 0 بالمئة ليصل إلى 42, 850 نقطة بعد أن ارتفع إلى 31, 855 نقطة. لكن المؤشر الذي فقد 45 في المئة من قيمته خلال عام 2008 ما زال أعلى بنحو 32 في المئة من أدنى مستوى له على الإطلاق والذي سجله يوم التاسع من مارس.
وتراجعت أسهم القطاع المالي إذ انخفضت أسهم بنوك اتش.اس.بي.سي 5, 1 بالمئة وباركليز 4 بالمئة ولويدز 1, 4 بالمئة ويو.بي.اس 7, 2 بالمئة.
ويقول محللون إن معنويات السوق تحسنت برغم بعض عمليات جني الأرباح هذا الأسبوع.كما تراجعت شركات التعدين فهبطت أسهم بي.اتش.بي بيليتون وأنجلو أميركان وانتوفاجاستا وريو تينتو واكستراتا بين 2, 0 بالمئة و6, 1 بالمئة. وكانت أسهم ريو تينتو قد تراجعت ثلاثة بالمئة في وقت سابق مع تزايد التكهنات بأن الشركة على وشك اطلاق اصدار خاص للمساهمين بدلا من بيع أسهم وأصول بقيمة 5, 19 مليار دولار لمجموعة تشينالكو الصينية للألمنيوم
وأغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض طفيف يوم أمس الأول بعد تعاملات متقلبة تغلب فيها تراجع أسهم القطاع المالي وشركات التعدين على الاثر الايجابي لارتفاع شركات الأدوية والطاقة.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى حسب بيانات مؤقتة منخفضاً بنسبة 2, 0 في المئة إلى 17, 853 نقطة بعدما تأرجح في نطاق 25, 847-39, 861. لكن المؤشر الذي فقد 45 في المئة من قيمته في 2008 ما زال أعلى بأكثر من 30 في المئة من أدنى مستوى له على الإطلاق والذي سجله يوم التاسع من مارس.
وارتفع مؤشر داو جونز أمس الأول مع إقبال المستثمرين على الأسهم الدفاعية ومنها سهم شركة فايزر في حين صعدت أسهم شركات الطاقة مع ارتفاع النفط لأعلى مستوى في ستة اشهر. لكن مؤشر ستاندرد اند بورز 500 سجل انخفاضا طفيفا في حين تراجع مؤشر ناسداك مع هبوط أسهم قطاعي المالي والتكنولوجيا بعدما قادت الصعود الحديث للسوق من أدنى مستوياتها خلال 12 عاماً.
وزاد مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى 34, 50 نقطة اي بنسبة 60, 0 في المئة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 11, 8469 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 89, 0 نقطة متراجعاً بنسبة طفيفة بلغت 10, 0 في المئة إلى 35, 908 نقاط. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 32, 15 نقطة اي بنسبة 88, 0 في المئة إلى 92, 1715 نقطة
(رويترز)
