أكد عبدالله جاسم بن كلبان مواصلة شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) العمل بطاقتها الإنتاجية الكاملة. جاءت تصريحات بن كلبان خلال كلمته أمام المشاركين في فعاليات الدورة ال14 للمؤتمر العالمي للألمنيوم الذي شاركت في استضافة كل من وحدة بحوث السلع ودوبال بفندق جراند حياة دبي.
وتتمتع دوبال بمكانة ممتازة خاصة في ظل عمليات تخفيض الإنتاج الكبرى التي شهدتها كبرى مصاهر الألمنيوم العالمية منذ بداية الأزمة الاقتصادية الحالية وهي المكانة المميزة التي تنطلق من قاعدة مواصلة الشركة لأعمالها بشكل طبيعي حيث أوضح الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال :على الرغم من أن دوبال شهدت خلال الربع الأول من العام الحالي انخفاضا بنسبة 30% في أوامر الشراء من قاعدة عملائها العالميين الذين يمثل الكثيرون منهم قطاعي صناعة السيارات والإنشاءات، وهما القطاعان الأكثر تضررا من هذا الكساد الاقتصادي إلا أننا حافظنا على معدلات مبيعاتنا على نفس مستويات العام السابق.
وهو الأمر الذي تمكنا من تحقيقه عن طريق الدخول إلى أسواق جديدة لمنتجاتنا وتغيير تنوع مجموعة منتجاتنا بما يتناسب ومتطلبات العملاء وهو الأمر الذي نتج عنه محافظتنا على كامل طاقتنا التشغيلية للإيفاء بمتطلبات العملاء وهو السيناريو الذي سيتواصل خلال المستقبل المنظور.
وأضاف الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال ان مكانة دوبال كواحدة من أهم المصاهر العالمية التي تتميز بمحافظتها على البيئة وانخفاض تكلفة الإنتاج لا تمثل فقط ميزة تنافسية في ظل هذه الأوقات الاقتصادية الصعبة بل تمثل نجاحا كبيرا يتم المحافظة عليه من خلال مواصلة جهود تخفيض نفقات الإنتاج في جميع مناطق أعمالنا .
حيث قال :انني أؤمن بضرورة مواصلتنا الإنتاج بكامل طاقتنا التشغيلية وهو ما يعني أن المصاهر التي ستضطر إلى الإغلاق هى تلك المصاهر التي تستخدم الطاقة بشكل أقل فاعلية فضلا عن اعتمادها معايير بيئية منخفضة ولهذه السبب فإنني أيضا أدعم المصاهر الجديدة التي تم تطويرها بالفعل أو يتم التخطيط لها في المنطقة.
وأكد الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال على أن دوبال وبشكل خاص تظل مهتمة بفرص العمل والاستثمار في مشروع مصهر الألمنيوم المتكامل المخطط له في السعودية. وكانت كل من دوبال ومبادلة قد وقعتا مذكرة تفاهم مع كل من الهيئة العامة للاستثمار في السعودية وإعمار المدينة الإقتصادية لإمكانية تطوير وبناء مصهر لإنتاج الألمنيوم في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
ولايزال المشروع حاليا قيد الدراسة والإعداد حيث تم الانتهاء من دراسات الجدوى الأولية ودراسات توفر المواد الخام المحتملة إلا أن الموعد المحدد للانتقال بالمشروع إلى المرحلة التالية لم يتم تحديده بعد.
وفي ظل المناخ الاقتصادي الحالي الذي أثر على جميع القطاعات الصناعية فمن المنطقي أن يقوم المستثمرون في مثل هذه المشروعات الصناعية الضخمة بمراقبة التوجهات الاقتصادية العالمية قبل اتخاذ أية خطوات أو التزامات أخرى.
كما شدد الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال أيضا على التزام دوبال التام تجاه دعم صناعة الألمنيوم الحالية والمستقبلية في منطقة الخليج حيث قال :انطلاقا من خبراتنا على مدار ال30 عاما الماضية ومنذ تدشين دوبال فإننا نؤمن بأن عمليات إنتاج وتوزيع الالمنيوم يمكنها لعب دور كبير في إطار صناعة الالمنيوم الاقليمية واقتصاداتها وبلا شك فإن الاستثمارات في عمليات التصنيع لتغذية أسواق الشرق الأوسط بشكل رئيسي مع التصدير لبعض الأسواق العالمية كانت ولاتزال ناجحة بشكل كبير حيث نجحت تلك العمليات في تطوير نموذج عمل جيد اعتمادا على منتجات ذات قيمة مضافة وأسواق جديدة غير مستغلة وتطور الأسواق المحلية والتقنية.
وفي ظل حقيقة أن كبريات الأسواق المستهلكة للألمنيوم لاتزال تتمتع بطاقة تصنيعية زائدة فإنه من الضروري أن يتم التعامل مع الاستثمارات في عمليات الإنتاج والتوزيع القريبة من مصاهر الألمنيوم الإقليمية الجديدة بطريقة واقعية وعاقلة وإلا فإن الأسواق الحالية في هذا القطاع قد تتضرر بشكل كبير.
وبشكل عام حقق مؤتمر الألمنيوم العالمي الرابع عشر نجاحا باهرا. ونظرا لشهرته العالمية كأكبر حدث رسمي عالمي لكبار المسؤولين التنفيذيين فقد جذب الحدث السنوي من جديد كبار التنفيذيين من رواد صناعة الألمنيوم في العالم عام 2009. وحضر مؤتمر الألمنيوم العالمي الذي نظمته مؤسسة سي آر يو أكثر من 230 مشاركا للاستماع إلى الأفكار والأراء المتميزة لكبار المتحدثين العالميين الذين أتوا من جميع أنحاء العالم.
وألقى الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال عبدالله جاسم بن كلبان كلمة الترحيب في بداية مؤتمر الألمنيوم العالمي 2009 الذي نظمته مؤسسة زص كما استضافت الشركة المشاركين في جولة تفقدية لمصهر الشركة في جبل علي يوم الأحد 10 مايو وأقامت لهم حفل عشاء يوم الاثنين 11 مايو.
وتماشيا مع فكرة المؤتمر تحت عنوان البراهين المستقبلية لصناعة الألمنيوم العالمية لضمان نموها المستقبلي واستدامتها قدم وليد العطار نائب الرئيس للتسويق والمبيعات الورقة الرئيسية في الجلسة الأولى تحت عنوان عملية اكتساب والحفاظ على الأسواق لقطاع الألمنيوم في الخليج والتي قدمت للجمهور رؤى متميزة حول ديناميكيات القطاع في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال:نظرا لأنه أول منتدى عالمي كبير عقب بداية الركود الاقتصادي العالمي السائد فإن مؤتمر الألمنيوم العالمي 2009 الذي نظمته مؤسسة سي آر يو كان حدثا هاما لقطاع الألمنيوم.
كما أنني أري أن المؤتمر كان على قدر التوقعات: وقد حضر المشاركون باسئلة عديدة ذات صلة بالأعمال والتوقعات تدور في خلدهم وأذهانهم وعادوا إلى أوطانهم مطمئنين تماما بالإجابات الشافية التي تلقوها. ويضيف الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال ان قرار استضافة مؤتمر سي آر يو 2009 في دبي كان ذا أهمية استراتيجية لكل من دوبال وقطاع الألمنيوم الإقليمي.
وقال: يسجل الشرق الأوسط نموا سريعا بحيث أصبح محورا هاما لصناعة الألمنيوم. ولا يسعى العديد من كبار اللاعبيين بالفعل نحو فرص للاستثمار في تطوير مصاهر الألمنيوم الأولى المتكاملة في الخليج فقط ولكن المصاهر الجديدة أيضا ستضم احدث جيل من التقنيات التي ليست أكثر كفاءة من حيث التكلفة من مثيلاتها السابقة فقط ولكن تأثيرها أقل على البيئة أيضا. وهذه عناصر أساسية لصلاحية المصهر خلال الأزمة الاقتصادية الحالية وفي المستقبل على حد سواء.
إن الموقع المناسب للشرق الأوسط في ملتقى الطرق بين الشرق والغرب إلى جانب الإمدادات الغزيرة من الغاز الطبيعي كمادة أساسية للطاقة هو ميزة كبيرة أخرى. وقال إن اجتماع المشاركين في المؤتمر الذي نظمته مؤسسة سي آر يو في مدينة دبي قدم أيضا فوائد لم يكن مخططا لها للاقتصاد المحلي عن طريق جلب صانعي القرار والمؤثرين لهذه المدينة العالمية المتنامية .
دبي ـ البيان
