تعهد ممثلو صناعة الرعاية الصحية بالولايات المتحدة بالعمل على توفير أكثر من تريليوني دولار خلال السنوات العشر المقبلة في آخر محاولة لتقليل تكاليف واحدا من أغلى نظم الرعاية الصحية في العالم.
وقال ممثلو شركات الأدوية والتأمين والمستشفيات في الولايات المتحدة في خطاب للرئيس باراك أوباما إنهم قد يجدون سبلا لتحسين الخدمات التي يقدمونها وتخفيض تكاليف الرعاية الصحية بنسبة 5, 1% سنويا أو ما يعادل تريليوني دولار بحلول عام 2019.
ولم تقدم المجموعة الكثير من التفاصيل حول من أين بالضبط ستأتي هذه المدخرات، بيد أن الرئيس الأميركي أعرب عن أمله في أن تتعهد صناعة الصحة في بلاده بإعطاء دفعة لجهود الإصلاح الموسع لنظام الرعاية الصحية في البلاد.
وقال أوباما بعد اجتماعه بممثلي صناعة الصحة في البيت الأبيض «السبيل الوحيد الذي من شأنه أن يجعل لهذه الخطوات تأثيرا دائما هو ألا يتم اتخاذها بشكل منفصل، ولكن في إطار جهود أوسع نطاقا».
وأشار أوباما إلى أنه يريد أن يتم التصديق على التشريع الخاص بإصلاح نظام الرعاية الصحية من قبل الكونجرس بنهاية هذا العام وهو موضوع أثار انقسامات داخل الولايات المتحدة واستعصى على إدارات أميركية سابقة.
وبالفعل تشكل الرعاية الصحية أكثر من 17% من الناتج الاقتصادي للولايات المتحدة. وقد حذر ممثلو الصناعة بأن النسبة قد تتزايد إلى أكثر من 20% خلال عشر سنوات حال عدم العمل على خفض التكاليف. يذكر أن أكثر من 45 مليون شخص في الولايات المتحدة ليس لديهم تأمين صحي بينما ساهمت التكاليف المرتفعة في تزايد أعباء الدين للكثير من العائلات الأميركية.
وأوضح أوباما أن العديد من المجموعات التي دعيت إلى البيت الأبيض اليوم كانوا «بين أقوى المنتقدين» للجهود السابقة لإصلاح النظام وبينها محاولة عام 1993 من قبل السيدة الأولى آنذاك هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية حاليا.وأضاف أوباما أن لقاء اليوم «ربما لم يكن من الممكن عقده قبل سنوات قليلة». (د.ب.أ)
