قال نائب رئيس العمليات الخارجية في رابطة تجار القمح الأميركية، فنسنت بترسون ان بلاده تسعى للحصول على 52% من سوق القمح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال العام المالي الجاري 2008/2009. واضاف بترسون خلال مؤتمر القمح العالمي الذي عقد في شرم الشيخ أمس إن صادرات القمح الأميركي للمنطقة بلغت 8, 3 ملايين طن في 2007/2008.

من جانبه قال الدكتور حمزة عبدالعليم، مستشار هيئة القمح الأميركية بالقاهرة إن تحقيق هذا الغرض الأميركي يتوقف على التوجهات الاستيرادية لمصر التي تعد المشترى الأكبر للقمح على مستوى العالم.

وأضاف ان مصر تستورد ما يتجاوز 9 ملايين طن سنويا تذهب جميعها لدعم رغيف الخبز، 02% منها من القمح الأميركي. وأكد أن مصر حولت بوصلة استيراد نحو 08% من كميات القمح التي تستوردها لتتجه إلى دول البحر الأسود، خاصة روسيا وأوكرانيا، اللتين تطرحان أقماحا ذات جودة وسعر مناسبين لدعم رغيف الخبز في مصر.

وأوضح أن هناك منافسة «شرسة» حاليا بين أميركا ودول البحر الأسود على زيادة حصص القمح في المنطقة لافتا إلى إن قرب المسافة بين دول البحر الأسود ومصر منح ميزة نوعية للقمح الروسي والأوكراني من حيث السعر الذي لا يتكلف قيمة منخفضة للشحن والنقل. (البيان)