تعتزم هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة طرح مجموعة من الحوافز الجديدة لمساعدة عملائها على مواجهة أثار الأزمة المالية العالمية التي خلفت مزيدا من القلق لدى كبار المستثمرين، في الوقت الذي تشير فيه التقارير الاقتصادية إلى تخطي الاقتصاد الإماراتي لهذه الأزمة عن طريق حزمة الإجراءات والقرارات الصائبة.

وقال أسامة العمري المدير التنفيذي لهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة السكرتير العام لمنظمة المناطق الحرة العالمية إن المنطقة ستطرح قائمة من الحوافز لعملائها لمساعدتهم على المنافسة في سوق العمل ومواجهة الأزمة المالية العالمية واستقطاب المزيد من الشركات للتسجيل فيها والاستفادة من الخدمات والتسهيلات المميزة التي توفرها.

وأشار خلال اللقاء الذي عقدته الهيئة أمس مع 250 من أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين والعملاء المسجلين في المنطقة إلى أن هيئة المنطقة الحرة في رأس الخيمة تعمل على توفير أفضل الخدمات والحلول لجمهور المتعاملين معها والسعي إلى توفير كافة الاحتياجات التي يتطلعون إلى توفرها لمساعدتهم على الارتقاء بنوعية خدماتهم وتحقيق المزيد من النجاح والتقدم لاستثماراتهم ومشاريعهم المختلفة خاصة بعد السمعة الطيبة التي نالتها المنطقة كونها واحدة من أسرع مناطق التجارة الحرة نموا في المنطقة لما تحظى به من شفافية وأنظمة وقوانين مشجعة للاستثمار والمستثمرين.

وتناول محمد دهمش الشريك في «ارنست يونغ» الشرق الأوسط الفرص المتاحة أمام الشركات في ظل الأزمة الاقتصادية المالية العالمية وكيفية الاستفادة من هذه الأزمة وتحويلها إلى مصدر فائدة للراغبين في الاستثمار وتحقيق المكاسب المنشودة. وأشار جاسم محمد العجمي من دائرة الجمارك والموانئ في رأس الخيمة إلى الخدمات والأنظمة واللوائح التي توفرها الدائرة بالتعاون مع هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة لجمهور المتعاملين معها من المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال لجعلها بيئة مثالية للاستثمار.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح