قال بنك ابوظبي الوطني انه يقدم قروضا جديدة بشكل انتقائي لدعم مشروعات تنمية في الامارة وانه ينوي فتح فروع جديدة والتوسع في انشطة التمويل التجاري.

وقال الرئيس التنفيذي مايكل تومالين ان بنكه وهو أكبر بنوك ابوظبي مطمئن لتجنيب مليار درهم (3, 272 مليون دولار) كاحتياطيات مجمعة تحسبا لاي ديون متعثرة في المستقبل.

وخصص البنك مبلغ 717 مليون درهم لتغطية الديون المتعثرة في عام 2008 وسجلت ارباحه انخفاضا بنسبة 12 في المئة في الربع الاول من العام. وذكر البنك انه يرى انتعاشا في الافق.

وصرح تومالين للصحافيين في وقت متأخر من مساء أول من أمس «خصصنا احتياطيات مجمعة ضخمة للتصدي للمشاكل التي قد تطرأ في المستقبل. اتخذنا هذا الإجراء تحسبا لتدهور الأوضاع«. وأضاف «تحسنت السيولة وبصراحة لم نتوقف قط عن الاقراض ولكن سنختار عملاء ندرك تماما أن مشروعاتهم ذات جدوى«.

وزاد انهيار السوق العقارية في دبي المجاورة وتراجع أسعار العقارات في ابوظبي من احتمال تنامي حالات العجز عن سداد القروص المستحقة للبنوك الاماراتية التي تبنت توجها أكثر حذرا تجاه القروض الجديدة.

وجاء الانهيار نتيجة الازمة المالية العالمية وانهيار أسعار النفط ليضع حدا للطفرة الاقتصادية في المنطقة العام الماضي.

ومثل البنوك الاخرى في الامارات استغل بنك ابوظبي الوطني مبادرات الدولة لدعم السيولة في القطاع المصرفي ومساعدته على مواجهة التراجع الاقتصادي الذي ادى لتفاقم الخلل بين حجم القروض والودائع. ومن هذه المبادرات تخصيص وزارة المالية مبلغ 70 مليار درهم يضخ على هيئة ودائع مصرفية وضخ حكومة ابوظبي 16 مليار درهم في خمسة من بنوكها للمساعدة على زيادة راسمالها.

وقال تومالين ان خطط البنك «تتفق« مع هدف البنك المركزي لزيادة اصول البنوك في الامارات بنسبة عشرة في المئة في عام 2009. وأضاف أن بنك ابوظبي الوطني لن يخفض التكاليف او يستغني عن عمالة وانه سيفتتح 13 فرعا جديدا في الامارات قبل نهاية العام ليصل إجمالي عدد الفروع الى 100.

وتابع «اعتقد أن التوقعات المستقبلية الشاملة للبنك في العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة ايجابية جدا»، مضيفا انه سيستفيد من خطة ابوظبي للاستثمار في دعم القطاع غير النفطي للحد من الاعتماد على إيرادات صادرات النفط المتقلبة.

ابوظبي ـ «البيان»