ثبت البنك المركزي في كوريا الجنوبية سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 2% للشهر الثالث على التوالي وقال إنه رغم تباطؤ وتيرة تراجع الاقتصاد فمازالت المخاطر التي تهدده قائمة.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن البنك القول ان الوقت مازال مبكرا جدا للحديث عن امتصاص السيولة التي ضختها الدولة من الأسواق مشيرا اعتزامه الإبقاء على سعر الفائدة عند مستواه الراهن لفترة من الوقت.
وأبقى البنك خلال الاجتماع الشهري للجنة السياسة النقدية سعر الفائدة الرئيسية على ودائع الأسبوع الواحد عند مستوى 2%، وهو ما جاء متفقا مع توقعات الأسواق.
كان البنك خفض أسعار الفائدة ست مرات متتالية بإجمالي 3, 52 نقطة مئوية حتى فبراير الماضي، في إطار محاولاته لإنعاش الاقتصاد المتعثر. وذكر البنك المركزي أنه سيحتفظ بموقفه الذي يتسم بالليونة في الوقت الراهن حيث سيكون تركيز السياسة النقدية مستقبلا على تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق استقرار أسواق المال.
وقال لي سيونج تاي محافظ البنك المركزي في مؤتمر صحافي «رغم أن الاقتصاد ليس في حالة ركود، إلا انه من الصعب القول إن الاقتصاد يتحسن بصورة ملحوظة .. فالصعوبات لاتزال قائمة».
كانت مجموعة مؤشرات اقتصادية صدرت مؤخرا عززت مشاعر التفاؤل الحذر بشأن قدرة الاقتصاد الكوري الجنوبي، رابع أكبر الاقتصادات الآسيوية، على التعافي من الأزمة الاقتصادية لكنه مازال من غير الواضح دخول الاقتصاد مرحلة التعافي بالفعل.
وقال البنك المركزي في بيان «خلال الشهور الأخيرة تباطأت وتيرة تراجع النشاط الاقتصادي. وقد يسجل الاقتصاد الكوري نموا طفيفا خلال ثلاثة أشهر ولكن حالة الغموض التي لاتزال قائمة تؤكد استمرار وجود مخاطر الصعود والهبوط».
كان اقتصاد كوريا الجنوبية أفلت من الدخول رسميا في مرحلة الركود التي تتحدد بتسجيل انكماش لإجمالي الناتج المحلي خلال فصلين متتالين حيث سجل الاقتصاد نموا خلال الربع الأول من العام الحالي بمعدل 0, 1% بعد انكماشه بمعدل 5, 1% خلال الربع الأخير من العام الماضي.
(د ب أ)