عقدت شركة الإمارات لتأمين ائتمان الصادارت الجهة الأولى والوحيدة المسؤولة عن تأمين ائتمان الصادرات للمصدرين المحليين بالتعاون مع كوفاس الشركة المتخصصة في مجال تحليل مخاطر التصدير وإحدى أكبر الشركات في العالم لتأمين الائتمان أمس مؤتمراً صحافياً في فندق جراند حياة دبي على هامش الاجتماع الإقليمي للاتحاد العام لشركات الائتمان الذي تستضيفه دبي للمرة الأولى.
وأعلنت شركة الإمارات لتأمين ائتمان الصادرات عن تفاصيل خدماتها وحلول ائتمان التأمين بالتعاون مع شركائها من المؤسسات العالمية العاملة في مجال تحليل المخاطر. ويتيح الاجتماع الإقليمي للاتحاد العام لشركات الائتمان للأعضاء بحث ومناقشة التغيرات التي طرأت على مخاطر الائتمان في الأسواق العالمية. كما تنظم الشركة بالتعاون مع كوفاس للمرة الأولى مؤتمر الشرق الأوسط لمخاطر الدول.
وأوضح المهندس ساعد العوضي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات لتأمين ائتمان الصادرات أن شركة الإمارات لتأمين ائتمان الصادرات الشركة كاملة العضوية في الاتحاد العام لشركات الائتمان تعد مبادرة رائدة لاتقتصر على طرح حلول ائتمانية للمصدرين في الدولة بل وتعمل على تحويل قطاع التصدير إلى أحد أكبر القطاعات المساهمة في زيادة الناتج المحلي للدولة.
وسعياً للوصول إلى هدفنا بتحويل دبي إلى مركز اقليمي انطلقنا في عدة مبادرات لتحفيز قطاع التصدير في الدولة. وتعد استضافة دبي للاجتماع الإقليمي للاتحاد العام لشركات الائتمان وللمرة الأولى إحدى هذه المبادرات والتي تمهد الطريق أمام المصدرين الحاليين والمحتملين لزيادة إمكانات التصدير والفرص الواعدة فضلاُ عن تحقيق أكبر الفوائد.
وأضاف: اعتمدت شركة الإمارات لتأمين ائتمان الصادرات نموذج تعدد جهات إعادة التأمين والذي يضم كوفاس وعدداً من شركات إعادة التأمين العالمية والإقليمية الأخرى حيث تشترك هذه الجهات مع شركة الإمارات في التأمين على المخاطر من خلال حصص مختلفة ونسب محددة. وتشترك شركة الإمارات لتأمين ائتمان الصادرات برعاية مؤتمر مخاطر الدول الذي يستقطب مجموعة من الخبراء من القطاعين المصرفي والمالي.
وأكد المهندس ساعد العوضي خلال المؤتمر أن مؤتمر مخاطر الدول يعد مجرد بداية في توسيع نطاق فوائد قطاع التصدير في الإمارات للمشاركين من جميع أنحاء العالم. وقال العوضي: تعد استضافة الاجتماع الاقليمي ومؤتمر مخاطر الدول خطوة هامة لقطاع التصدير بشكل خاص والقطاعات الصناعية بشكل عام حيث يسلط هذا الحدث الضوء على أهم المستجدات والقضايا للقطاعات الصناعية والمالية. ويستقطب المؤتمر 100 خبير من ضمنهم مشاركون من كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
من جهته قال جيروم كاز المدير التنفيذي لكوفاس: ضمن سياق الأزمة الائتمانية الحادة والركود الدولي نتوقع أن تسجل دول الخليج نمواً منخفضاً ولكن إيجابياً. إضافة لذلك لقد كانت تقييمات كوفاس لدول الخليج جيدة ومستقرة. مما يعني أننا نعتقد أن الشركات هنا ستتمكن من مواجهة هذه الأزمة العصيبة. ونتطلع سوياً لتحقيق النجاح لهذا المؤتمر.
ويشتمل جدول أعمال المؤتمر على مناقشة مجموعة من القضايا تتضمن مواضيع مثل لمحة عامة عن تطور صادرات دولة الإمارات العربية المتحدة بين عامي 2008 و 2009 ونظرة إلى أثر الدولارعلى اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي و تباطؤ الاقتصاد العالمي: بين الآفاق والمخاطر في دول مجلس التعاون الخليجي.
وباعتبار شركة الإمارات هيئة حكومية، فيمكنها التعامل مع نحوه 50 مليون شركة في أكثر من 200 دولة، ويوفر برنامج تأمين الائتمان حماية من الديون المعدومة والخسائر، ويحسن شروط التمويل، وجمع الديون والمساعدة في التقاضي. هذا بالإضافة إلى خدمة تحصيل الديون في 60 دولة، وذلك بمساعدة كوفاس والشراكات التي تمتد شبكتها لتشمل 93 دولة. وبالتالي تتمتع شركة الإمارات لتأمين ائتمان الصادرات بحضور كبير على الخارطة الدولية بشكل يفوق أية شركة تجارية للتحصيل، حيث تستطيع التحصيل بموجب القانون المحلي للشركات في الدول المختلفة.
دبي- «البيان»
