أعلنت أملاك للتمويل (ش.م.ع)، أكبر شركة للتمويل العقاري في الشرق الأوسط من حيث إجمالي الأصول، أمس عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2008، وذلك عقب تصديقها من قبل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي.
وقد بلغ صافي أرباح الشركة 241 مليون درهم لعام 2008 مقارنة مع 301 مليون درهم لعام 2007، حيث سجلت أملاك للتمويل خسارة بلغت 204 ملايين درهم خلال الربع الرابع من عام 2008، جاءت بشكل رئيسي نتيجة تراجع الإيرادات مقارنة بالأشهر التسعة السابقة، بالإضافة إلى انخفاض عوائد أنشطة الاستثمارات العقارية بشكل كبير وتراجع الطلبات الجديدة للتمويل العقاري وارتفاع كلفة التمويل بشكل ملحوظ، فضلا عن المخصصات الإضافية على محفظة التمويل العقاري والاستثمارات الأخرى.وأعلن ناصر بن حسن الشيخ، مدير عام دائرة المالية في دبي ورئيس مجلس إدارة أملاك للتمويل (ش.م.ع)، أن إجمالي الأصول المالية لأملاك بلغ 8, 15 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2008، محققة بذلك نمواً بنسبة 67 بالمائة مقارنة مع 5, 9 مليارات درهم في العام 2007.
في المقابل، ازداد حجم علميات التمويل للشركة من 2, 6 مليارات درهم إلى 10 مليارات درهم خلال 2008، إضافة إلى 8, 2 مليار درهم من الالتزامات التمويلية التي تم تقديمها للعملاء في نهاية 2008. كما بلغ حجم استثمارات أملاك العقارية في نهاية العام 6 مليارات درهم.وفي معرض تعليقه على أداء أملاك خلال العام المنصرم، تحدث الشيخ قائلاً: «واجه القطاع العقاري الكثير من التحديات خلال الربع الأخير من العام بسبب الأزمة المالية العالمية وتداعياتها، إلا أن الأشهر التسعة الأولى من 2008 كانت فترة إيجابية تماماً بالنسبة لأعمالنا في دولة الإمارات، فأملاك لم تنجح في تحقيق أهدافها المالية فحسب، بل حققت هامش ربح كبير أيضا».وأضاف الشيخ قائلاً: «على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم، إلا أننا نشعر بالتفاؤل الدائم حيال الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة دبي والحكومة الاتحادية.
وواثقون تمام الثقة بالخطط الاستراتيجية الهادفة لدعم قطاع التمويل العقاري وقيادتنا إلى بر الأمان في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة. ونحن على ثقة بأن تشكيل اللجنة الوزارية من قبل الحكومة الاتحادية بهدف إتاحة الفرص وتحديد المعايير الضرورية لإعادة تنشيط السوق العقاري ـ مع التركيز على قطاع التمويل العقاري ـ كان قراراً صائباً تم اتخاذه في الوقت المناسب، وسيساعد بالتأكيد على استئناف نمو هذا القطاع الحيوي في السوق».
كما علّق عارف الهرمي، الرئيس التنفيذي لشركة أملاك (ش.م.ع)، على نتائج الشركة المالية لعام 2008 قائلاً: «على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تأثرت بها جميع مجالات الأعمال خلال الربع الأخير من عام 2008، فقد نجحنا في تحقيق أداء متميز في عملياتنا التشغيلية. وأعتقد بأن العام 2009 سيكون مليئاً بالتحديات نظراً للظروف الاقتصادية الحالية الصعبة على الصعيدين العالمي والإقليمي. وعلى الرغم من ذلك، تعكف أملاك على تحسين استراتيجياتها التشغيلية للتغلب على العقبات القائمة ومواكبة تطلعات عملائها ومساهميها».
وأضاف الهرمي قائلاً: «لقد عقدنا العزم دائماً على تزويد عملائنا ومساهمينا بالدعم المطلوب لمساندة وترسيخ القطاع العقاري في الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2009 وما بعده. وأنا على ثقة بأن قطاع التمويل العقاري سيتعافى على المدى الطويل نظراً لنمو السوق العقاري نتيجة تطوّر سوق التمويل العقاري الثانوي.
لقد قمنا بإتباع سياسة مخصصات متحفظة واتخذنا الخطوات المناسبة لتعزيز كفاءة استراتيجياتنا الخاصة بتكاليف العمليات التشغيلية، وإدارة السيولة، والعمليات العالمية لإدارة أصولنا المالية التي تبلغ قيمتها 15 مليار درهم. وقد قمنا بإعادة ترتيب أولوياتنا بما يتعلق بمحفظة الاستثمار العقاري بما يتلاءم مع المستجدات في السوق العقاري. وبالرغم من أن أعمال التمويل الجديدة ستبقى محدودة على الأرجح خلال الأشهر القليلة القادمة، إلا أننا ملتزمون بتقديم الدعم المتفوق والخدمات عالية الجودة إلى عملائنا الحاليين».
الجدير بالذكر أن أملاك حائزة على مجموعة من الجوائز المرموقة في قطاع العقارات مثل جوائز «ليكويد ريل إستيت» من المجلّة المالية المتخصصة «يوروموني»، عن أفضل شركة خدمات تمويلية في الإمارات العربية المتحدة وجائزة «أفضل رئيس تنفيذي لعام 2008». وبفضل جهودها الحثيثة للارتقاء بمستوى خدمة العملاء، كانت أملاك للتمويل أول شركة تمويل عقاري في دولة الإمارات تنال شهادة الايزو ةسد 1009-0002 المرموقة من قبل لويدز، المنظمة العالمية لمنح شهادة الايزو والتي يتم تنظيمها من قبل مجالس التفويض العالمية.


