تشارك شركة «شورى ـ استشاري الشركات العائلية» بدولة الإمارات في فعاليات المؤتمر الخامس للشركات العائلية في الشرق الأوسط والذي تنظمه شركة «كامبدن» ومقرها لندن وتنطلق فعالياته في الحادي عشر من الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة.
وسيتناول المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين بمشاركة عدد من رجال الأعمال من مختلف بلدان الشرق الأوسط عدة موضوعات أهمها إنشاء مجلس ونظام للحوكمة داخل الشركات العائلية لضمان استمراريتها وبقائها، إعداد وتطوير الأجيال القادمة التي تتوارث في الشركات العائلية تمهيد الطرق نحو إدخال المرأة في مجالس الأعمال العائلية، والتحديات التي تواجه الشركات العائلية لدى انتقالها من جيل إلى آخر.
وقال وليد شنيارة مدير شركة «شورى» تزداد أهمية الدور الذي تلعبه الشركات العائلية في تحقيق النمو الاقتصادي في المنطقة واليوم وقد فرض على العالم نظام اقتصادي جديد تتضافر فيه جميع الجهود لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتغلب على تداعيات الأزمة المالية على أسواق المنطقة سيتم التركيز في مداخلة «شورى» على أهمية تعزيز ودعم الهياكل المؤسساتية للشركات العائلية والحفاظ على وحدة العائلة كون هذا يضمن استمرار نمو الشركات العائلية وتحقيق قدرتها على المنافسة الاقتصادية.
وأضاف: تسيطر الشركات العائلية على معظم النشاط التجاري والاقتصادي بدول المنطقة لذا فإن إشراكها في عملية التنمية سيؤمن التعافي السريع من تداعيات الأزمة وأرى أن إشراك هذه الشركات عند وضع الرؤى الاقتصادية مع القطاعات الحكومية في هذه الدول سيدعم توجهها والتزامها بنظم الحوكمة الأولية في إداراتها الداخلية حتى تستطيع أن تحكم العلاقات بين الأطراف الأساسية التي تؤثر في الأداء وتحديد المسؤول والمسؤولية وتحقيق العدالة بين الشركاء والإدارة والمديرين من خلال أدوات الرقابة والتوجيه والتنبيه والتقويم.
وأكد وليد شنيارة أن نجاح الشركات العائلية الكبرى بالمنطقة يأتي لكونها تتبع منظومة الاستثمار الصّبور الثابت البعيد المدى والذي يعطي نتائج ممتازة مستقبلاً ويؤمنها مخاطر تقلب السوق وتداعيات الاستثمار في المضاربات لتحقيق الربح السريع، وهذا ما نجحت الشركات العائلية في تجسيده خلال الأزمة المالية العالمية كما أن تنوع المحافظ الاستثمارية لهذه الشركات يؤمن لها تماسكا أكبر مقارنة مع الشركات الخاصة التي غالبا ما تكون محفظتها الاستثمارية في قطاع وأحد.
دبي ـ «البيان»
