ذكرت مجلة ألمانية اسبوعية نقلا عن مصادر ان عائلتي بورش وبايخ ستحوزان حصة 45 الى 55 % في شركة ستنشأ عن اندماج مزمع بين فولكس فاغن أكبر صانع سيارات في اوروبا وبورش. وقالت مجلة «دير شبيغل» في طبعة مسبقة قبل صدور عدد أمس ان ولاية ساكسوني الدنيا الاتحادية ستملك حصة 21 الى 25% من الشركة الجديدة.

واضافت المجلة قولها ان الاقتراح الذي يتدارسه بنك دويتشه ومؤسسة جولدمان ساكس مازال محل بحث ولم يتضح بعد هل سيتم تنفيذه أم لا.

ولاحظت المجلة ان كريستيان فولف رئيس وزراء ساكسوني الدنيا الذي تملك ولايته حصة أقلية قدرها نحو 20% في فولكس فاغن غير مستعد لاستيعاب المخاطر المالية لشركة بورش من خلال الاندماج مع فولكس فاغن.

وقالت مجلة فوكاس الاسبوعية نقلا عن مصادر ايضا أمس في طبعة مسبقة قبل موعد صدورها ان ساكسوني الدنيا ومستثمرا اخر قد يمتلكان نحو نصف الشركة الجديدة بينما تملك عائلتا بورش وبايخ فيما بينهما الجزء الباقي.وقالت فوكاس ان مستثمرا محتملا في الكيان الجديد الناشئ عن الاندماج قد يكون أمير دولة قطر.

وأضافت ان روبرت استادلر الرئيس التنفيذي الحالي لوحدة اودي التابعة لفولكسفاجن قد يصبح مرشحا وسطا ويبرز بوصفه الرئيس التنفيذي الجديد للشركة الجديدة.ورفض متحدث باسم بورش التعقيب على هذه الانباء قائلا: من المتوقع ان تبدأ المفاوضات هذا الاسبوع.

(رويترز)