أعلنت شركة إل-3 للاتصالات بدء عملياتها في الشرق الأوسط. الإعلان أثناء حفل في فندق قصر الإمارات. وسيتم تكريس مكتب الشركة الذي تم انشاؤه في أبو ظبي لتلبية احتياجات شركاء إل-3 للاتصالات وعملائها في منطقة الشرق الأوسط.
حضر الحفل الذي نظمته مجموعة الأعمال الأميركية في أبو ظبي وهي عضو في الشبكة العالمية للغرف التجارية الأميركية قادة الصناعة في أبوظبي والدبلوماسيين الأميركيين وغيرهم من كبار الشخصيات.
وقال جون إل حبيب رئيس مجموعة الأعمال الأميركية في أبو ظبي: نحن فخورون بدعمنا للعضو البلاتيني في مجموعة الأعمال الأميركية إل-3 للاتصالات لبدء مركزها الإقليمي في أبوظبي. وأضاف تعد أبوظبي خياراً مفضلاً للأعمال الأميركية. فقد شهدنا في الآونة الأخيرة نمواً واسعاً في عدد الشركات الأميركية التي قامت بافتتاح مكاتب لها في أبوظبي.
وألقى رئيس مجلس الإدارة، والرئيس، والمدير التنفيذي لشركة إل-3 مايكل تي سترينس الخطاب الرئيسي، وذكر فيه أن هناك قدرات وإمكانات هائلة في المنطقة، ونحن نتطلع لمشاركة أفضل الممارسات وتحقيق شراكات وفرص أعمال ذات منافع متبادل.
ونظرًا لما تتسم به من خبرات في مجال الدفاع والطيران، ستقوم إل-3 للاتصالات بدعم عملائها في مجال الاتصالات المدمجة والتقنيات الأخرى. كما ستقوم بتوفير عدة برامج ذات صلة بحلول الأمن المتكاملة لحماية البنية التحتية الحيوية، وأمن الموانئ، والتدريب والمعدات الخاصة باتصالات الأقمار الصناعية، وتعديل الطائرات، وعمليات الإصلاح، وتطويرالمجالات التكتيكية الجوية والبرية والبحرية المشتركة.
ولغ حجم مبيعات الشركة انطلاقاً من مقرها في نيويورك خلال عام 2008 حوالي 15 مليار دولار وتعتبر إل - 3 للاتصالات المتعهد الأول في مجال تحديث الطائرات والصيانة وأنظمة القيادة والتحكم والاتصالات والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والخدمات الحكومية. كما تعد مورداً رئيسياً للمنتجات والأنظمة والأنظمة الفرعية عالية التقنية. وبالإضافة إلى مكتبها في الإمارات العربية المتحدة، لدى إل-3 للاتصالات مكاتب في المملكة المتحدة، وكندا وأستراليا.
وتعد مجموعة الأعمال الأميركية في أبوظبي عضواً في الشبكة العالمية للغرف التجارية الأميركية. وقد قامت المجموعة برعاية الأحداث التجارية الإعلامية والمبتكرة منذ إنشائها في عام 1996 وذلك باعتبارها مجموعة الأعمال الغربية الرسمية الأولى في أبوظبي. وتركز رسالة مجموعة الأعمال الأميركية على دعم وتطوير التجارة والاستثمار وتعزيز العلاقة بين الولايات المتحدة والأعضاء والمجتمع الأميركي وإمارة أبوظبي من خلال المشاركة بعضوية نشطة.
أبو ظبي- «البيان»