افتتح سلطان أحمد بن سليم، رئيس دبي العالمية، المرحلة الثالثة من برنامج قادة دبي، احدى مبادرات المجموعة الهادفة لتنمية المهارات القيادية الوطنية العاملة لديها.
واكد بن سليم للمشاركين في البرنامج خلال لقائه معهم ان الأزمة الاقتصادية العالمية تقدم فرصة رائعة للإداريين الناشئين في الشركات القائمة في دبي اذ تتيح لهم دراسة التعقيدات التي تنطوي عليها عملية إدارة الأزمات واتخاذ القرارت وفهمها.
وقد بلغ عدد المشاركين في المرحلة الثالثة من البرنامج الذي امتد على فترة سنة 44 مشاركاً من ضمنهم مشاركة من مركز دبي للتوحد تم الحاقها بالبرنامج في اطار التزام دبي العالمية بتعزيز تواصلها مع المجتمع الإماراتي على نطاق أوسع.
وقال سلطان بن سليم: نحن نؤمن أن رعاية المهارات تلعب دوراً حيويا في تحقيق نجاح الشركة ونموها، وبالتحديد المهارات القيادية والإدارية. ومن هنا جاء التزامنا ببرنامج قادة دبي، ومبادرتنا هذه ما هي الا مساهمة في تدريب الإداريين المستقبليين في الشركات الوطنية وتعزيز مستوى التفوق والامتياز الذي نسعى لبلوغه.
ومن جهته، قال عبد القادر عبيد علي، مدير ادارة التدقيق الداخلي ومركز التميز المؤسسي في دبي العالمية: يسير برنامج قادة دبي وفقاً للخطة التطويرية التي وضعت له. وسيساعد هذا البرنامج المشاركين على تنمية وجهة نظرهم القيادية بشكل أكبر كما سيعدهم للتصدي لأي أزمة قد تعترض طريقهم.
ولا شك في أن الدعم الكبير الذي قدمته إدارة دبي العالمية لمركز دبي العالمية للقادة قد اسهم في تحقيق النتائج المرجوة من برنامج قادة دبي الذي صمم لإعداد قياديين من المستوى العالمي قادرين على المحافظة على وتيرة نمو الإمارة.
وقالت بدور خوري، مديرة مركز دبي العالمية للقادة: لقد عملنا على وضع برنامج خاص بالشراكة مع كلية وارتون التي تقدم للمشاركين فرصة دراسة نماذج واقعية مختلفة وخبرات مكتسبة من العمل الميداني لصقل مهاراتهم القيادية.
