أجرت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية خلال زيارتها لجمهورية سلوفينيا أول من أمس، والتي تأتي ضمن جولة أوروبية مباحثات مع وزير الخارجية السلوفاني صموئيل زبوغار ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية دارجا راديك ورئيس غرفة التجارة والصناعة زدينكو بافيسك حول العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها بما يصب في مصلحة البلدين.
واستعرض الجانبان خلال اللقاءات مجالات توسيع قاعدة التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية القائمة وسبل تشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال على إقامة مشاريع مشتركة تعزز النمو الاقتصادي في البلدين.
وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال لقائها وزير الخارجية السلوفيني حرص الإمارات على تعزيز التعاون الثنائي مع سلوفينيا ودول الاتحاد الأوروبي وتطويرها في مختلف المجالات من خلال ترجمة السياسات الاقتصادية والتجارية في البلدين إلى فرص استثمارية في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وقالت معاليها إن الإمارات تتميز بإقامة علاقات تجارية واسعة مع العالم ومن المهم تعزيز الإطار القانوني والاقتصادي لتطوير التعاون بين البلدين ومساعدة مجتمع الأعمال على إقامة مشاريع مشتركة تعزز جهود الدولتين في التنمية الاقتصادية.
وأكدت أهمية إيجاد آليات التعاون المناسبة وترجمتها إلى اتفاقيات وخطوات عملية للتعاون من أجل زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي بلغ حوالي 49 مليون دولار فيما جاءت سلوفينيا في المرتبة 94 من حيث الأهمية التجارية للدولة على مستوى العالم.
وقدمت معاليها لمحة عن تطور الاقتصاد في الإمارات في ظل القيادة الرشيدة للدولة، مؤكدة اهتمام الدولة بتنويع القاعدة الاقتصادية من خلال تطوير القطاعات غير النفطية خاصة الصناعية والتجارية والتكنولوجية والسياحية.
وحثت الشركات السلوفانية على الاستفادة من جميع الميزات الاقتصادية والاستثمارية القائمة في الإمارات لتوسيع قاعدة الاستثمارات وتعزيز التعاون المشترك، مشيرة إلى الموقع الجغرافي الهام للإمارات والذي يمكن أن يساهم في تطوير تجارة سلوفينيا مع المنطقة خاصة في ظل البنية التحتية القوية التي تمتلكها الدولة والموانئ البحرية المتطورة والتي تعمل بأقصى درجات الكفاءة في الحمولة والتخزين.
وقدمت معاليها عرضا موجزا عن جهود الإمارات المستمرة في مجال الحماية المتطورة والمتقدمة للبيئة وتحقيق النمو المستدام، مشيرة إلى أنه رغم تسجيل اقتصاد الإمارات نموا متطورا وسريعا خلال السنوات الماضية إلا أنها نجحت في تحقيق التوازن الأمثل بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وأكدت معاليها التطورات التنموية المميزة التي تشهدها الإمارات وجهودها الكبيرة في الحفاظ على البيئة من خلال العديد من المبادرات المتميزة على مستوى العالم، منوهة إلى مبادرة شركة مصدر في إقامة مدينة نظيفة خالية من الكربون وبيئة صحية تعد نموذجا فريدا على مستوى العالم.
بدوره أشاد وزير الخارجية السلوفاني بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي تشهدها الإمارات ومكانتها المتقدمة إقليميا وعالميا.
وأكد حرص حكومة بلاده على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع الإمارات وتعميق قاعدة تبادل المعلومات والخبرات المشتركة لما فيه مصلحة البلدين.
كما بحثت معالي الشيخة لبنى القاسمي مع وزيرة الدولة السلوفانية للشؤون الاقتصادية إمكانات توسيع قاعدة التعاون التجاري والاستثماري وفتح قنوات التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين لإقامة مشاريع مشتركة.
وأكدت أن الإمارات تعد سوقا مثالية لمختلف القطاعات الإنتاجية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية، داعية الشركات السلوفانية للمشاركة في مختلف المعارض الدولية المتخصصة التي تستضيفها الإمارات والاستفادة من الفرص الممتازة التي تقدمها هذه المعارض سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي.
وعلى صعيد متصل ناقشت معالي الشيخة لبنى القاسمي مع رئيس غرفة التجارة والصناعة السلوفانية وسائل زيادة الاستثمارات السلوفانية في الإمارات وتعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين.
وأشارت معاليها خلال اللقاء إلى أن الإمارات أصبحت مركزا رئيسا للشركات العالمية الباحثة عن فرص التطور والتوسع إقليميا وعالميا، مؤكدة الفرص الاستثمارية المتنوعة القائمة في الإمارات في مختلف القطاعات.
وأوضحت معاليها أن الإمارات أصبحت مركزا تجاريا واستثماريا مميزا على مستوى العالم بفضل سياسة الانفتاح والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها الدولة لمجتمع الأعمال.
حضر اللقاءات السفير عبد الحميد كاظم مدير إدارة الشؤون الأوربية والأميركية في وزارة الخارجية ومحمود شريف مدير إدارة السياسات التجارية وراشد الميل مسؤول العلاقات العامة بوزارة التجارة الخارجية.
