أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة على أهمية العلاقات التي تربط إمارة الشارقة بدول القارة الإفريقية على جميع المستويات وفي مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن إمارة الشارقة تضع اليوم أطراً جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بينها وعدد من الدول الإفريقية، في وقت تظهر فيه أهمية ومتانة القطاعات الاقتصادية في الشارقة والاستراتيجيات التي وضعتها حكومة إمارة الشارقة لتعزيز الشراكات الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

جاء هذا خلال اللقاء الذي جمع الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بمعالي وزير السياحة الكيني والوفد المرافق له، وذلك على هامش مشاركة إمارة الشارقة في معرض سوق السفر العربي «الملتقى»، الذي تستضيفه دبي في الفترة من 5-8 مايو الجاري، وخلال اللقاء الذي جمع الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بمساعد أول وزير السياحة المصري وسفير جمهورية مصر العربية لدى الإمارات. وأشاد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بسرعة تطور العلاقات بين الشارقة وعدد من الدول الإفريقية.

وقال: لا شك في أن حرص الهيئات والمؤسسات الإماراتية على تعزيز الشراكة الإقتصادية وتحديداً على مستوى قطاعات السياحة والتجارة يعكس هذا التطور ويؤكد أهمية الاستثمار المتبادل لتعزيز هذه العلاقات ونقلها إلى مستوى الشراكة الحقيقية، كما أن العلاقات الإفريقية الإماراتية تعتبر من العلاقات الوطيدة على المستوى الاقتصادي.

وتركزت اللقاءات التي عقدها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي مع الوفدين الكيني والمصري على معرفة مقومات الجذب التي تميز الشارقة عن سواها، حيث أشار رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي إلى أن أبرز الأسباب التي تدفع السياح إلى الشارقة هو ما تتمتع به الإمارة من عوامل جذب ثقافي وتراثي يميزها عن سواها في المنطقة والعالم.

كما أن أبرز الأسباب التي تدفع المستثمرين نحو الاستثمار في مشاريع مختلفة بالإمارة هي الاستفادة من المناخ الاستثماري المشجع والتسهيلات التي تقدمها الإمارة حيث تمكنت حكومة الشارقة من تأسيس بنى تحتية متطورة ووضع قوانين شفافة ساهمت في جلب استثمارات كبيرة من خارج الإمارة.

وقال القاسمي: تتمتع الشارقة بعلاقات استثمارية متينة مع العديد من دول المنطقة والعالم، ولعل إطلاق المشاريع الكبرى والنوعية في الشارقة يشكل دليلاً واضحاً على رغبة المستثمرين من مختلف أنحاء العالم في الاستفادة من الفرص الاستثمارية في الإمارة التي تعمل على إزالة المعوقات من أمام المستثمرين وتحسين مستوى الأداء وتقديم المزيد من التسهيلات والخدمات النوعية التي عرف عن إمارة الشارقة توفيرها لدعم الاستثمار في مختلف القطاعات فيها.

وأوضح قائلاً: لقد تميزت إمارة الشارقة عبر العصور بأهميتها الجغرافية حيث كانت دائماً مركزاً للتبادل التجاري في المنطقة، كما أنها تقع على تقاطع طرق التجارة العالمية، وتتميز عن باقي الإمارات بكونها البوابة الوحيدة للعبور إلى الخليج العربي وخليج عمان، أضف إلى ذلك أن الشارقة هي العاصمة الثقافية للإمارات.