أفادت مصادر عقارية في إمارة دبي أن حركة التداول في الأسبوع الماضي لم تخرج عن السياق العام للأداء في الشهور الماضية، حيث كانت التداولات محدودة ولم ترق إلى مستوى الطموحات مع غياب الصفقات الكبيرة والمتوسطة وكانت معظم المعاملات المسجلة لتصرفات سابقة في السوقين التقليدية والحديثة ولفتوا إلى أن سوق السفر يبدوا انه جذب حتى المتعاملين بالقطاع العقاري ولذلك كانت التداولات محدودة خلال الأسبوع.

وقال أحد الوسطاء العقاريين المخضرمين في الإمارة ان السوق ستستمر على الأداء نفسه طوال العام الحالي، حيث يلعب غياب السيولة المالية التي كانت توفرها مؤسسات التمويل والمصارف دوراً كبيراً في انتعاش السوق الذي اعتمد طوال السنوات العشر الأخيرة على التمويلات المصرفية ولكن في ظل القيود والشروط الحالية وترقب وحذر أصحاب الملاءة المالية فان الأداء سيكون متأرجحاً خاصة وان الاجتهادات والآراء الصادرة من المؤسسات العقارية أو المتعاملة مع العقار ليست على وتيرة واحدة.

وأشار إلى أن العرض سيستمر متفوقاً على الطلب لفترات طويلة حيث تعج السوق بالعروض ولكن دون طلبات فعلية أو متميزة وان الاستفسارات أكثر من التعاقدات والكل يترقب وبحذر بالغ، مؤكداً أن السوق يحتاج إلى الثقة ولن يكون ذلك إلا بعودة التمويل أو على الأقل بتخفيف القيود والشروط وليس بالضرورة أن يكون التمويل بنفس وتيرة العمل التي كان عليها قبل الأزمة المالية العالمية ولكن بمواصفات جديدة قد يراها المختصون مناسبة للسوق والتعامل في الوقت الراهن.

يذكر أن السوق العقارية يغلب عليها منذ فترة تعاملات يقودها المستثمر الصغير وتتوافر عروض لأبراج وبنايات وأراضي فضاء وفيلات في المناطق المختلفة إضافة إلى الأراضي الصناعية والتجارية والسكنية كما بدأت تظهر إعلانات في الصحف عن الحاجة إلى تصرفات عقارية متعددة وكلها تطلب عروضاً عقارية.

أسعار الأراضي

وبالنسبة لأسعار الأراضي في مناطق إمارة دبي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة» ما بين 15 - 18 ألف درهم، وللمساحات الكبيرة من 10 ـ 12 ألف درهم، وفي رقة البطين من 2800 ـ 3700 درهم، والممزر من 250 ـ 350 درهماً للسكني ومن 1000 ـ 1500 درهم للتجاري، وحمرية بردبي من 1200 ـ 2000 درهم للتجاري، والراشدية من 140 ـ 220 درهماً للسكني، والسبخة من 5000 ـ 7000 درهم، والجميرا من 550 ـ 650 للاراضي السكنية ومن 1500 ـ 2500 للاراضي التجارية، والمنخول من 500 ـ 600 للاراضي السكنية ومن 1500 ـ 2500 للتجارية.

وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700 ـ 1000 درهم والتجاري من 1000 ـ 1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600 ـ 750 درهماً، وفي مردف من 450 ـ 550 درهماً للسكني ومن 1200 ـ 1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700 ـ 2500 درهم للتجاري، وهور العنز من 500 - 700 للسكني ومن 1200 ـ 1500 للتجاري، والجافلية من 450 ـ 550 درهماً للسكني وفي ابو هيل من 500 ـ 700 درهم للسكني ومن 800 ـ 1200 درهم للتجاري، وفي القصيص من 200 ـ 300 درهم للسكني ومن 1200 ـ 1800 درهم للتجاري، وفي العوير من 30 ـ 60 درهماً، والخوانيج من 250 ـ 400 درهم والمزهر من 250 ـ 400 درهم، والبرشاء عام من 430 ـ 500 درهم للسكني ومن 2500 ـ 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380 ـ 450 درهما للسكني ومن 1800 ـ 2400 درهم للتجاري.

والقوز عام من 280 ـ 350 درهما للسكني ومن 1500 ـ 1700 درهم للتجاري، وند الحمر من 300 ـ 350 درهما للسكني وفي البراحة من 1400 ـ 1700 درهم للتجاري وفي القرهود عام من 500 ـ 700 درهم للسكني ومن 1500 ـ 2000 درهم للتجاري وفي القرهود داخلي 300 ـ 350 درهما للسكني ومن 1000 ـ 1500 درهم للتجاري، وفي الرفاعة من 1500 ـ 1700 درهم للتجاري، أما في المطينة فيبلغ سعر القدم المربع من 600 ـ 800 درهم للسكني ومن 1000 - 2000 درهم للتجاري حسب الموقع والمساحة وفي فريج المرر من 3000 ـ 3500 درهم للتجاري، وفي طوي الصايغ من 1700 ـ 2500 درهم للتجاري، وفي بورسعيد من 1500 - 4000 درهم للتجاري والسعر حسب الموقع والمساحة، وفي الورقاء من 250 ـ 350 درهما للسكني وفي التجاري من 800 ـ 1000 درهم للتجاري.