أظهرت أسعار الأسهم تحسناً ملحوظاً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، خاصة خلال شهر إبريل الأمر الذي ساهم في تمكين عدد كبير من الأسهم من تعويض الخسائر التي لحقت بها في الربع الأخير من العام 2008 والتي ساهمت وقتها في فقدان السوق لنحو 45% من قيمتها.

ويتضح التحسن الذي شهدته الأسواق من خلال تقلص عدد الأسهم التي تراجعت أسعارها دون القيمة الاسمية من 23 سهما الى 10 اسهم مع نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي مما يعني ان الأسهم الصغيرة بدأت بالفعل العودة الى فوق قيمها الاسمية على ان الرقم مرشح للارتفاع في حال استمرار التحسن في الاسواق في الربع الثاني من العام الجاري.

ويظهر تحليل لـ «البيان الاقتصادي» ان التحسن شمل جميع الأسهم دون استثناء وتوزعت المكاسب على مختلف القطاعات وفي مقدمتها قطاع العقار الذي تولى قيادة النشاط في السوقين حيث استحوذت على اكثر من 45% من اجمالي التداولات علما بأن سهم ابوظبي الوطنية للطاقة كان الاكثر تحقيقا للمكاسب بعدما ارتفع بنسبة 79% مغلقا عند مستوى 83 .1 درهم بتاريخ 5 مايو الجاري كما ارتفع سهم دانة غاز المدرج في نفس القطاع بنسبة 47% الى 87 فلسا في التاريخ ذاته.

اما في قطاع البنوك فقد كان سهم البنك التجاري الدولي الاكثر نموا خلال الشهور الاربعة الاولى من العام الجاري وبنسبة 59% مغلقا عند 24 .2 درهم تلاه سهم بنك الاتحاد الوطني الذي ارتفع بنسبة 5 .40% الى 2.84 درهم ثم مصرف السلام ـ البحرين بنسبة 29% مغلقا عند 1.11 درهم.

وفي قطاع الخدمات تصدر سهم دبي للاستثمار القائمة بنمو نسبته 5 .41% صاعدا الى 43 .1 درهم تلاه الواحة كابيتال بنمو نسبته 34% بالغا 74 فلسا ونحو 29% لسهم ارامكس بالغاً 94 فلسا ونفس النسبة للإمارات للقيادة الذي ارتفع الى 80 .3 درهم.

ناصر عارف