قال معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أمس إن المصرف مستعد لتيسير السياسة النقدية بشكل أكبر من أجل دعم اقتصاد يعاني من وطأة هبوط أسعار النفط وضعف الطلب العالمي. وقال أن المصرف سيبقي على معدلات الفائدة منخفضة في 2009. وأن الفجوة بين القروض والودائع تقلصت إلى 91 مليار درهم بفضل ارتفاع نسبة الودائع.
وأضاف السويدي على هامش مؤتمر عن التمويل الإسلامي في سنغافورة: ليس هناك ضغط على التضخم ولذا فمن المنطقي مواصلة السياسة النقدية التوسعية. ولم يخض السويدي في تفاصيل.
وأبدى السويدي تفاؤله بعودة النمو العام المقبل مع الانتعاش التدريجي للاقتصاد العالمي. وقال: سينكمش الاقتصاد هذا العام ولكنه سينمو بالتأكيد في عام 2010.
وأضاف ان مشاكل السيولة التي خيمت على الاقتصاد يوما ما انتهت الآن. وقال: كانت مشكلة قبل ثلاثة شهور ولكن تم حلها. وإن المصرف المركزي سيبقي على ربط عملته بالدولار.
