أعلنت شركة خدمات إدارة الطاقة الدولية توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة كاربون فند.اورج بهدف دعم جهودها لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت الذي تقوم فيه بتقليص معدلات انبعاثات الكربون الصادرة عن عملياتها. وباتخاذها دور القدوة، تستهدف شركة خدمات إدارة الطاقة الدولية تعزيز شراكتها مع المؤسسة الأميركية الرائدة لتحويل مكاتبها في دبي إلى منطقة محايدة للكربون.

وتقوم المؤسسة بتسهيل عملية التخلص من التأثيرات السلبية على المناخ والناتجة عن نشاط الأفراد والمؤسسات، بالإضافة إلى تسريع خطوات تبني حلول الطاقة النظيفة في المستقبل. وتحقق المؤسسة أهدافها من خلال نشر الوعي حول التغير المناخي، والتعريف بأهمية موازنة انبعاثات الكربون وتقليص مستوياتها، فضلاً عن توسيع نطاق برامجها التوعوية على المستوى العام. وكخطوة أولى، حصلت شركة خدمات إدارة الطاقة الدولية على قسائم موازنة انبعاثات الكربون من المؤسسة باحتساب انبعاثات الكربون التي تطلقها بما في ذلك حجم الطاقة المستخدمة في المكاتب، وعمليات تنقل الموظفين «المسافات ووسائل النقل»، واحتساب متوسط رحلات الأعمال في العام.

ومن ثم قامت شركة خدمات إدارة الطاقة الدولية بالتبرع للمؤسسة بمبلغ يعادل إنبعاثات الكربون التي تطلقها لشراء قسائم موازنة الكربون. وبناء على ذلك، سيتم إلغاء بصمة الكربون التي تتسبب بها شركة خدمات إدارة الطاقة الدولية نتيجة عملياتها التشغيلية وتنقل موظفيها في مكتب دبي، وذلك من خلال تعاونها مع مؤسسة كاربون فند.اورج بهدف استخدامها للحد من انبعاثات الكربون في مكان آخر.

وستقوم المؤسسة وهي إحدى المؤسسات الرائدة والمعروفة في السوق، والشريك المثالي لشركة خدمات إدارة الطاقة الدولية، بدور أساسي كغرفة مقاصة لموازنة معدلات الكربون، وضمان أن تكون تلك الموازنات قابلة للتحقق، وغير «محتسبة بشكل مضاعف».

وقال خالد بوشناق، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات إدارة الطاقة الدولية «حس»: «تسعى الشركة إلى وضع معايير لبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات بخصوص اتخاذ تدابير رائدة للمحافظة على البيئة. ومن خلال هذه الشراكة، أظهرنا بنجاح الهدف الذي نسعى لتحقيقه لتكريس مكانة الشركة كعضو فعال في المجتمع».

ولم تعد برامج المسؤولية الاجتماعية من الخيارات المطروحة أمام الشركات والمؤسسات، بل قاعدة لعمل كل شركة. وللمحافظة على البيئة يجب القيام بأدوار أكثر فاعلية للحد من انبعاثات الكربون، إن لم يكن القضاء عليها بشكل تام. وهناك الكثير من البدائل أمام الشركات أو الأفراد لتحقيق هذا الهدف، وتوفر المؤسسة أحد أهم الحلول. وكلنا ثقة أن تبادر المزيد من الشركات في دبي والمنطقة للمشاركة في هذا المشروع.

دبي ـ «البيان»