قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن أبوظبي نشطت في تنويع ورفع استثماراتها الخارجية من خلال ثماني مؤسسات استثمارية مما يعكس استراتيجيات مختلفة. وأشارت الصحيفة إلى استثمارات مؤسسات أبوظبي الاستثمارية في شراء أسهم في شركات عالمية مثل ديملر الألمانية لصناعة السيارات الفاخرة ونادي رياضي في بريطانيا( مانشستر) وبناية كرايزلر وبنك باركليز وغيرها وبلغت استثمارات أبوظبي الخارجية في الأشهر الستة الأخيرة 10 مليارات دولار. ويشير ذلك إلى تزايد طموحات أبوظبي حيث يرى محللون ان مؤسسات أبوظبي الاستثمارية مستقرة ومتزايدة النمو.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في أبوظبي قوله إن تلك الشركات تنفذ الصورة الأكبر للإمارة وتعزز خبراتنا وتنمي أموالنا ونجاحنا. وتساءل إذا كان هناك شركتان تقوم بهذا العمل من أبوظبي فلا عيب في ذلك.
وكانت هيئة أبوظبي للاستثمار من سنوات قليلة، اكبر صندوق سيادي استثماري في العالم، نقط تركيز من رجال الأعمال والوفود السياسية التي اتجهت إلى أبوظبي بحثا عن صفقات جديدة. وتقوم الهيئة بشراء حصص صغيرة في شركات عالمية كنها لا تقوم بضجة إعلامية عن ذلك وتنفذ صفقاتها في هدوء ، باستثناء صفقة سيتي جروب التي دفعت فيها 5, 7 مليارات دولار في 2007.
ومن التغيرات الرئيسية في هذا المجال هو سياسة شركة أبوظبي للاستثمارات النفطية الدولية التي اتخذت شكلا جديدا. وقد ثبتت جرأة هذه الشركة الاستثمارية حيث أنفقت مليارات الدولارات على الاستثمارات بما فيها 95, 1 مليار يورو لشراء 1, 9 % من أسهم ديملر. كما اشترت الشركة حصة في بنك باركليز قيمتها 5, 3 مليارات يورو.
لكن موديز تول إن تلك الاستثمارات سوف تنتقل فيما بعد من الشركة وإنها كانت مجرد واجهة لتنفيذ الصفقة. وتقوم شركة مبادلة للتنمية بنفس الدور الاستثماري لأبوظبي وهي تهدف أيضا إلى جذب استثمارات إلى الإمارة والمساهمة في تنويع مواردها الاقتصادية. لكن مبادلة لديها صلاحيات أوسع وتمتد محفظتها الاستثمارية لتغطي عدد أكبر من القطاعات من الصحة إلى الاتصالات إلى الصناعات الفضائية إلى التمويل.
واستثمرت الشركة في الأشهر الستة الماضية في العقارات الأميركية والفنادق وشركات التقنية. ويعتقد مصرفيون في أبوظبي ان تلك الشركات الاستثمارية، بعد فترة من الزمن، سوف تركز استراتيجياتها بشكل أكبر. وأعرب مصرفي عن رأيه بأن أدوار تلك الشركات سوف تكون أكثر تفصيلا واستقلالية عن بعضها خلال العام الجاري.
ترجمة - أشرف رفيق