أعلنت جائزة زايد لطاقة المستقبل عن فتح باب الترشيح عبر موقعها الإلكتروني فيما سيتم الإعلان عن الفائز بالدورة الثانية لهذه الجائزة خلال حفل خاص يقام خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل يوم 19 يناير 2010 بأبوظبي.
وتم إطلاق الجائزة التي تحمل اسم المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في شهر يناير من عام 2008 خلال الدورة الافتتاحية لـ «القمة العالمية لطاقة المستقبل» بهدف تكريم الأفراد والشركات والهيئات والمنظمات من أصحاب المساهمات المتميزة في مجال ابتكار وتطوير حلول مستدامة تلبي متطلبات العالم من الطاقة في المستقبل.
وكان قد فاز ديبال باروا العضو المنتدب لشركة جارمين شاكتي بجائزة زايد لطاقة المستقبل لعام 2009 تقديرا لمبادرته الاجتماعية المبتكرة التي ساهمت في تزويد مليوني شخص من سكان المناطق الريفية في بنغلاديش بحلول توفر الطاقة المتجددة. ويأتي فتح باب الترشيح بالتزامن مع إعلان جائزة زايد لطاقة المستقبل نتائج الاستطلاع الذي أجرته حول مستقبل الطاقة.
وأشارت نتائج هذا الاستطلاع الذي شمل المشاركين في القمة العالمية لطاقة المستقبل إلى أن تقنيات الطاقة الشمسية والمباني الاقتصادية في استهلاك الطاقة من أهم التحديات التي يجب أن يستهدفها الابتكار والأبحاث والتطوير وأن على الحكومات والشركات الصغيرة أن تلعب الدور الأكبر في تعزيز انتشار واعتماد حلول لتلك التحديات.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر مدير عام الجائزة: ليس هناك أدنى شك في أن الهندسة المبتكرة وإجراء الأبحاث المتخصصة وتطوير التقنيات الواعدة هي من العوامل الرئيسية التي تساهم في انتشار واعتماد حلول الطاقة المتجددة على نطاق واسع مؤكدا أن الجائزة تهدف إلى دعم تطوير هذه التقنيات وتحقيقها على أرض الواقع وتشجيع الجيل التالي من رواد الطاقة على لعب دور فعال في التصدي لتحديات الطاقة في العالم.
من جهته قال الدكتور راجندرا كومار باشوري رئيس الهيئة الحكومية المشتركة للتغير المناخي ورئيس لجنة تحكيم الجائزة والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2007 إن التغير في الأساليب و الوسائل العدة المستخدمة في توفير الطاقة ضروري و عاجل مشيراً إلى أن الابتكار في هذا المجال هو الوسيلة للتحول إلى مستقبل واعد في توافر حلول مستقبل الطاقة. وأكد ضرورة تعريف العالم بالجهود و الابتكارات وتكريم روادها.
وسيبقى الباب مفتوحا أمام طلبات الترشيح للجائزة مفتوحاً حتى 16 أكتوبر المقبل. وسيتم بعد عملية الترشيح إخطار المرشحين بالبدء بتقديم طلباتهم في يوم 9 من يونيو وحتى تاريخ إغلاق باب التقديم والترشيح.
وسيتم اختيار الفائز من قبل لجنة تحكيم تضم خبراء عالميين في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة حيث سيحصل الفائز بالجائزة الأولى على 5 ,1 مليون دولار. ومن شأن أموال الجائزة أن تساعد المرشحين النهائيين على تسريع عجلة تطوير ابتكاراتهم وتطبيقها على أرض الواقع. وبالإضافة إلى ذلك ستتيح مصدر وبوصفها المؤسسة الداعمة لهذه الجائزة للفائزين فرصة الوصول إلى شبكتها المعرفية الواسعة والاستفادة من خبرتها الفنية الكبيرة في مجال تطوير حلول الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
(وام)
