أعلنت شركة منازل العقارية عن النتائج المالية لعام 2008 حيث نجحت الشركة في تحقيق أرباح صافية بلغت 325 مليون درهم.وقال محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة منازل ان الأرباح التراكمية الصافية التي حققتها الشركة منذ تأسيسها في 2006 ولغاية ديسمبر 2008 بلغت 38% من رأس المال وهذه النتيجة تعكس تميز إدارة الشركة في تحقيق أعلى العوائد للمساهمين.

وأضاف إن الأرباح التي حققتها الشركة في العام الماضي في ظل الظروف الاقتصادية والعالمية والإقليمية الصعبة تؤكد التزام مجلس الإدارة ووفائه بالوعد الذي قطعه على نفسه منذ البداية بتحقيق أعلى العوائد والأرباح الممكنة للمساهمين، وستبقى الإدارة ملتزمة بهذا الأمر وستعمل جاهدة على تعظيم أرباح وعوائد المساهمين بالاستناد إلى تنامي واتساع أعمال الشركة التي تشهد نموا مطردا، الأمر الذي يعزز سمعة الشركة لدى المستثمرين والعملاء والمهتمين، ويوطد مكانة الشركة كواحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في الإمارات.

وقال القبيسي ان كافة مؤشرات الشركة وأعمالها شهدت نموا ملموسا وتصاعد النشاط التشغيلي الحقيقي للشركة محليا وإقليميا ومن خلال صلب نشاطها العقاري ما انعكس ايجابيا على الأرباح.

ولفت رئيس مجلس إدارة «منازل» إلى أن الأرباح المحققة خلال العام الماضي نتيجة نشاطها العقاري البحت ومبيعات وحدات مشاريعها، مما يعكس الثقة الكبيرة بين الشركة وعملائها والمكانة الكبيرة التي أحرزتها «منازل» في سوق التطوير العقاري داخل الدولة وخارجها، مشيرا إلى أن الشركة طبقت إستراتيجية مميزة في مجال التسويق العقاري اعتمدت الأساليب الحديثة في الترويج للمشاريع المطروحة وقام على تنفيذها فريق يتمتع بالخبرة الكبيرة والقدرة على الابتكار والتميز، مما ساهم في ارتفاع نسب المبيعات على مدار العام.

وقال القبيسي قامت الشركة منذ تأسيسها وبنجاح كبير بإطلاق العديد من المشاريع المتميزة، ومازال هناك المزيد من المشاريع في الإمارات وجميع أنحاء المنطقة في مراحل مختلفة، وتشهد المشاريع التي تم إطلاقها تقدماً متواصلاً طبقاً لجدول زمني واضح المعالم فيما يخص الإنشاء والتسويق والمبيعات.

إضافة إلى ذلك، فإن الشركة مستمرة في تطبيق إستراتيجيتها في التوسع التدريجي المدروس. وبخصوص خطط الشركة المستقبلية قال القبيسي انه بعد الاجتماع المرتقب للجمعية العمومية للشركة من المفترض ان تتحول الشركة إلى شركة مساهمة عامة وذلك بانتهاء الفترة المحددة في النظام الأساسي للشركة وتدرج في سوق الأسهم .

حيث سيفتح السجل رسميا ويمكن لمالكي الأسهم البيع والتنازل عن أسهمهم للغير حتى وان كانوا غير مساهمين وأوضح القبيسي أن الأرباح التي حققتها الشركة منذ تأسيسها وحتى نهاية عام 2008 وصلت إلى ما يقارب 38% من رأسمالها وبالتالي فإن ما تحقق من معدلات الأرباح تجاوز متطلبات الإدراج والتحويل إلى مساهمة عامة في فترة وجيزة منذ التأسيس حيث حققت الشركة أرباحا تقارب نصف رأس المال.

وتوقع القبيسي ان يساهم إدراج الشركة بسوق الأسهم المحلي في توسيع قاعدة التنوع في الأدوات الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين في هذا السوق، وأن يصبح سهم «منازل» خلال فترة وجيزة من بدء التداول عليه أحد الأسهم المؤثرة ايجابيا في السوق.

وأكد القبيسي أن الشركة ستواصل التركيز على الإسكان المتوسط وتوفير وحدات ذات مزايا عالية وأسعار تنافسية خاصة وان الشركة اكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال وسوف تستفيد من تلك الخبرة لطرح مشاريع مستقبلية وسيتم عرض مشاريع جديدة في معرض سيتي سكيب دبي وبأسعار تنافسية جدا.

وقال القبيسي كان للشركة شرف التخصص في الإسكان المتوسط، وهذا النهج لم يكن مرتجلا ولم يأت من فراغ وإنما جاء نتيجة لدراسة معمقة ومتأنية وموضوعية لسوق العقار المحلي ولاحتياجاته الأساسية فلمسنا وجود ثغرة كبيرة تتعلق بالإسكان المتوسط خصوصا وان اغلب ان لم يكن جميع شركات التطوير العقاري ركزت جهودها واستثماراتها على الإسكان والمشاريع مرتفعة القيمة ولم تعط الإسكان المتوسط ما يستحقه من اهتمام.

وأكد القبيسي ان الشركة لن تغير من خططها وبرامجها الاستثمارية ولن تتخلى عن التزاماتها وتعهداتها ووعودها اتجاه مجتمعها وعملائها ومستثمريها ومساهميها ومؤسسيها، ومن اجل ذلك ستعمل الشركة على التأقلم والتكيف مع الوقائع الجديدة دون المساس بخطها ونهجها الاستثماري وفي ظل المستجدات والتحديات الراهنة تطبق الشركة إستراتيجية إدارة المخاطر للتكيف والتأقلم مع الظروف الراهنة، وتجنب الآثار السلبية للأزمة على مشاريع وأعمال الشركة وستقوم بإعداد خطة استثمارية جديدة للأعوام القادمة لتنويع استثماراتها لتجنب المخاطر وتدعم العوائد المالية للشركة على المدى البعيد.

أبوظبي ـ «البيان»