نجحت أسواق الأسهم المحلية في مواصلة نهجها التصاعدي لليوم الثالث على التوالي مما دفع المؤشرات إلى تحقيق اختراقات جديدة هي الأعلى منذ عدة شهور وفقا لمعطيات التحليل الفني فقد صعد المؤشر العام لسوق دبي المالي إلى 1654 نقطة وبزيادة نسبتها 31, 1% فيما بات المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية على أعتاب مستوى 2600 بعدما وصل إلى 2591 نقطة وبزيادة نسبتها 55, 0 مقارنة باليوم السابق. وتعكس الارتفاعات التي حققتها الأسواق تجاوزها حاجز الخوف والحذر الذي سيطر على سلوك المتعاملين وذلك وفقا للعديد من المحللين الذين رأوا في ارتفاع أحجام السيولة العائدة إلى قاعات التداول بأنها أشارة إلى تعزز الثقة في تعاملات الأسواق.

وفي ظل النشاط الذي شهدته الأسواق فقد اخترق المؤشر العام لسوق الإمارات حاجز 2606 نقاط وبزيادة نسبتها 73, 0% وسط استمرار تحسن أحجام التداولات حيث ارتفعت قيمة الصفقات المنفذة إلى 46, 1 مليار درهم. وبلغت مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات خلال جلسة الأمس 7, 2 مليار درهم بعدما ارتفعت إلى 4, 378 مليار درهم.

وكما جرت العادة فقد تولت أسهم الشركات العقارية قيادة التحركات في الأسواق حيث ارتفع اعمار إلى 51, 2 درهم فيما صعد الدار المدرج في ابوظبي إلى 82, 3 دراهم.

وعلى مستوى أسواق الخليج فقد استمر اللون الأخضر مسيطرا على الشاشات بينما المكاسب الأكبر كانت من نصيب سوق الدوحة الذي ارتفع مؤشره بنسبة 9, 1% فيما ارتفع مؤشر مسقط 52, 1% والكويت 38, 0% وتراجع مؤشر سوق البحرين بنسبة 49, 0%.

وكما كان متوقعا فقد واصل سوق دبي المالي تحقيق قفزات كبيرة هي الأعلى منذ عدة شهور بعدما نجح المؤشر العام للسوق ببلوغ مستوى 1654 نقطة وبزيادة نسبتها 31, 1% مقارنة باليوم السابق. وبذلك يكون المؤشر وفقا لمنطق التحليل الفني تجاوز نقطة المقاومة الأقوى مما يجعله مهيئا لبلوغ نقطة جديدة أخرى تتمثل في 1700 نقطة والتي وبعد وصولها يمكن القول أن سوق دبي بات في مأمن من التراجع إلى المستويات السابقة.

ومنذ بداية الجلسة كان واضحا أن الأسعار في طريقها لتحقيق المزيد من التحسن وهو ما حدث فعلا بدعم من نفس الأسهم القيادية وفي مقدمتها اعمار الذي صعد الى 56, 2 درهم قبل أن يعود للإغلاق على 51, 2 درهم كما واصل ارابتك تألقه وقيادة التداولات مستحوذا على النصيب الأكبر كما جرت العادة.ونجح السهم ببلوغ 35, 2 درهم وسط تداولات بلغت قيمتها 335 مليون درهم مما يعني انه بات على مشارف تحقيق اختراق سعري جديد في الأيام القلية القادمة.

وبالتزامن مع استمرار تحسن الأسعار فقد لوحظ ارتفاع أحجام التداولات في سوق دبي المالي حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوق 862 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 539 مليون سهم نفذت من خلال 8652 صفقة. والى جانب اعمار وارابتك فقد شهد سهم سوق دبي المالي ارتفاعا إلى 36, 1 درهم فيما صعد ارامكس 17, 1 درهم وصعد سهم دو إلى 78, 2 درهم.

وواصل اللون الأخضر استحواذه على المساحة الأكبر من شاشة العرض في سوق دبي بعدما ارتفعت أسعار أسهم 17 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 8 شركات فقط.

وعلى الاتجاه الأخر فقد بات المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية على أعتاب مستوى 2600 نقطة كما توقعنا في تقرير أمس الأول حيث نجح ببلوغ 2591 نقطة وبزيادة نسبتها 50, 0% مقارنة باليوم السابق. وكان لافتا للنظر أن أحجام التداولات في تحسن مستمر في سوق العاصمة رغم تركز غالبيتها على أسهم العقار حيث ارتفع قيمة الصفقات المنفذة في السوق إلى 603 ملايين درهم وهي الأعلى منذ 3 شهور فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 271 مليون سهم نفذت من خلال 5102 صفقة وفقا للإحصائيات الرسمية.

وكما هي العادة فقد واصل قطاعا البنوك والعقار قيادة النشاط في سوق ابوظبي حيث عزز مؤشر العقار مكاسبه أمس بعدما ارتفع بنسبة تجاوزت 2% فيما نما مؤشر البنوك 5, 0%.

كتب ـ ناصر عارف