أعلنت العديد من الشركات الألمانية عن نماذج جديدة خلال الأسبوع الماضي رغم التأثيرات البالغة التي خلفتها الأزمة المالية العالمية على أسواق السيارات الفخمة. ولا تزال السيارات الألمانية تتصدر سيارات العالم التي يمكن الاعتماد عليها مع تقدم السيارة أودي في ثلاث فئات فيما واصلت السيارات اليابانية تراجعها حسب ما ورد في آخر تقرير عن الأعطال صدر عن رابطة السيارات الألمانية أيه دي أيه سي.

وتشق الشركات الفرنسية لانتاج السيارات طريقها قدما من حيث المتانة وامكانية الاعتماد عليها، حيث تصدرت السيارة ستروين زارا سي 4 بيكاسو القائمة في فئة سيارات الفان الصغيرة. ولم تظهر السيارات اليابانية مكانة متقدمة في التقرير سوى في فئة السيارات الصغيرة حيث حلت السيارة تويوتا أيجو في المرتبة الثانية بعد أودي ايه 2.

وفي فئة السيارات المدمجة تصدرت السيارة أودي أيه 3 القائمة تلتها السيارة مرسيدس بي كلاس ومرسيدس أيه كلاس. وجاءت السيارة مرسيدس سي كلاس على رأس قائمة السيارات متوسطة الحجم تلتها السيارة أودي أيه 4 و بي إم دبليو من الفئة الثالثة. وفى فئة السيارات الفارهة جاءت السيارة أودى أيه 6 فى مقدمة السيارات التى يمكن الاعتماد عليها تليها السيارة بى أم دبليو من الفئة الخامسة.

وتصدرت السيارة بي إم دبليو إكس 3 قائمة السيارات الرياضية رباعية الدفع إس يو في. وقالت الرابطة في ملخص لتقرير خاص بالاعطال التى جرى الإبلاغ عنها على الطرق الألمانية عام 2008 إن عدد أعطال الطريق كان أقل عام 2008 لكن ذلك يمكن عزوه لانخفاض عدد الرحلات التي يقوم بها أصحاب السيارات نظرا لارتفاع أسعار الوقود . وكانت البطاريات هي سبب وقوع معظم الأعطال بالاضافة إلى مشكلات تتعلق بالنظام الكهربائي.

ومع تراجع مبيعاتها تسعى الشركات الألمانية لابتكار نماذج جديدة اكثر منافسة في الأسواق. وأعلنت شركة فولكس فاجن أنها تعتزم كشف النقاب عن نسخة خاصة اسمتها نسخة 2010 من سيارتها إيوس المزودة بمجموعة من المزايا تشمل شبكة أمامية من الكروم وإضاءة خلفية تعمل بتقنية الباعث الضوئي إل إي دي .

بالإضافة إلى مجموعة من الخصائص الداخلية مثل المقاعد الجلدية. ومن بين المزايا الأخرى التي تتمتع بها السيارة مقاعد أمامية دافئة لتوفير الراحة في الأيام الباردة ونظام تكييف إلكتروني بالكامل ونظام ملاحة لاسلكي بشاشة لمس حساسة. وهناك أيضا مساعد انتظار يصدر إشارة صوتية حال اقتراب السائق من أي عقبة ونظام لعرض ما يحيط بالسيارة على شاشة الملاحة عند ايقاف السيارة في ساحات الانتظار.

وكشفت شركة أودى النقاب عما وصفتها بأنها أكثر سياراتها الصالون كفاءة وهي السيارة «إيه 4 0ر2 تي.دي.آي إي» والتي يبلغ حجم استهلاكها للوقود 6ر4 لترات ديزل لكل 100 كلم ولا تطلق انبعاثات إلا ما يقدر بـ 119 جراما من ثاني أكسيد الكربون للكيلومتر الواحد. وتصف «أودي» حجم الاستهلاك بأنه «الأفضل قيمة من أي سيارة في فئتها».

وتصل سرعتها القصوى إلى 215 كلم في الساعة وتصل من سرعة صفر إلى 100 كلم في الساعة خلال 5ر9 ثانية. وتشمل المعدات القياسية التي زودت بها السيارة نظام مكابح استعادة الطاقة يساعده نظام ذكي لتوليد التيار والذي يعمل على تحويل فائض الطاقة الحركية إلى طاقة كهربية أثناء مرحلة استخدام المكابح.

وينعكس الركود سلباً على أسواق السيارات الألمانية. و قالت شركة بي إم دبليو رائدة صناعة السيارات الفخمة في العالم إنها تكبدت خسائر في الربع الأول في ظل ركود عالمي قلل من الطلب على السيارات الفخمة.

وأفادت الشركة التي تتخذ من ميونخ مقرا لها بأنها سجلت خسائر بلغت 152 مليون يورو أي 202 مليون دولار في الربع الأول من العام الجاري وقالت إنها عاجزة عن تقديم توقعات يمكن الاعتماد عليها لنتائج العام بأكمله وسط الأزمة العالمية في صناعة السيارات. وقال رئيس الشركة نوربرت رايتهوفر أثناء إعلان النتائج: في ظل الظروف الصعبة التي لا تزال تخيم على الأسواق المالية نبقى مركزين على جهودنا لتحسين موقف السيولة لدينا. وتأتي خسائر شركة السيارات الألمانية في الربع الأول من العام الجاري بعد أن سجلت الشركة صافي أرباح بلغ 487 مليون يورو في نفس الفترة من العام الماضي.

وقالت بي إم دبليو إن إيراداتها قبل خصم الفائدة والضرائب سجلت أيضا خسائر بلغت 55 مليون يورو مقارنة بأرباح قيمتها 827 مليون يورو في نفس الفترة من العام الماضي وانخفضت العائدات بنسبة 4, 13% لتصل إلى 5, 11 مليار يورو مقابل 3, 13 مليار يورو في الربع الأول من العام الماضي.