اختارت شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز المنظمة لسوق السفر العربي الملتقى 2009 مدينة بمومباي لتكون الوجهة السياحية الفائزة بجائزة نيو فرونتيرز للعام 2009. وتُمنح الجائزة، التي أصبحت الآن في عامها الرابع، للوجهات السياحية التي قدمت مساهمة مميزة في التطوير السياحي في بيئة تكتنفها الصعوبات والتحديات.
وتم الإعلان عن الوجهة الفائزة وتسليم الجائزة خلال حفل خاص أقيم ضمن الحفل السنوي للمشاركين في سوق السفر العربي أمس الأول في فندق ذي ادريس في وسط مدينة برج دبي، وذلك تقديراً للجهود الحثيثة التي قامت بها الحكومة الهندية في بومباي لتطوير قطاعها السياحي بعد الهجمات الإرهابية التي هزت المدينة في شهر نوفمبر من العام الماضي 2008.
وتم اختيار الوجهات المرشحة للفائزة من قبل خبراء في قطاع السياحة والسفر من كافة انحاء العالم وهم: فيونا جيفري رئيس سوق السفر العالمي، وأميت أرورا رئيس نادي سكال في دبي المعني بالترويج للسياحة والإخاء بين أقطاب السياحة حول العالم، ومارك ولش مدير معارض المجموعة في شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز.
وقال دافيش شاتوريدي، المدير العام في وزارة السياحة الهندية: يشرفنا ويسعدنا استلام هذه الجائزة بالنيابة عن مدينة بومباي. فقد أظهرت هذه المدينة صلابة استثنائية عشية الهجمات المريعة التي طالت أحد فنادقها في شهر نوفمبر من العام 2008. وعلينا جميعاً الإشادة بالجهود التي بذلتها جميع الوجهات السياحية التي تم ترشيحها للجائزة والتعليم من الدروس والتعرف على ما يمكن للإنسان أن يحققه إذا ما تسلح بالعزيمة والإصرار.
وبالإضافة للتكريم خلال حفل توزيع الجوائز الخاص، حصلت مدينة بومباي (الهند) على مساحة عرض مجانية بقيمة 10 آلاف دولار في سوق السفر العربي 2010، وذلك تقديراً على مساهمتها في تطوير القطاع السياحي في ظل النوائب والمحن ولمساعدتها على النهوض بتطوير وتنمية قطاع السياحة الذي يشكل أحد أهم ركائز الاقتصاد في البلاد.
ووصلت بومباي إلى النهائيات، مع فلسطين والصين، تقديراً لصلابتها وتحديها للهجمات الإرهابية العام الماضي. فبعد ثلاثة أسابيع فقط من الأعمال التخريبية واحتجاز الرهائن في أسوء اعتداء شهدته الأرض الهندية، استطاعت غالبية الشركات العاملة في قطاع السياحة وخدمات الضيافة في المدينة، وخاصة مجموعتي تاج واوبروي الانتفاض ضد الإرهاب والخروج منتصرة من المحنة وافتتاح أبوابها للنزلاء في غضون أيام.
دبي ـ «البيان»