زار وفد من أهم شركات الخدمات التخصصية في نيوزيلندا بزيارة إلى الإمارات في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقة المتينة التي تربط بين البلدين وتقديم لمحة شاملة حول المشهد العام لتطوير الأعمال القائمة على المعرفة. وقامت هيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية بتنظيم هذه الزيارة التي شملت 10 شركات مثلت قطاعات متعددة ومنها استشارات التعليم وتقنية المعلومات وخدمات استمرارية الأعمال وأنظمة الصحة والإصلاح الحكومي.
وأوضح واين ميكلسن الملحق التجاري لهيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية في الشرق الأوسط أن هذه الزيارة تعزز آفاق التعاون التجاري بين الدولتين مضيفاً: لقد اكتسبت نيوزيلندا خبرة واسعة في مجال إصلاح القطاع العام وخاصة في مجالي التعليم والصحة اللذين توظف الإمارات العربية المتحدة فيهما استثمارات ضخمة بهدف إرساء أسس متينة لبناء اقتصاد معرفي قوي. وهذه الزيارة كان لها دور هام في تقوية العلاقة المتميزة بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق مع شركاتنا مستقبلاً. وتحرص الشركات النيوزيلندية على اتباع منهجيات تعاونية تقوم على التنسيق مع العملاء لضمان توفر حلول تلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم على اختلافها.
في عام 2008 وصل حجم التبادل التجاري بين نيوزيلندا والإمارات إلى 800 مليون دولار. وستسهم مفاوضات توقيع اتفاقية التجارة الحرة الجارية حالياً بين نيوزيلندا ودول مجلس التعاون الخليجي في فتح آفاق جديدة وواعدة للتعاون التجاري بين الطرفين. وخلال الزيارة التقى ممثلو الشركات النيوزيلندية بعدد من كبار مسؤولي دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ومركز دبي المالي العالمي ودائرة التنمية الاقتصادية.
وأعربت شركة سينيرجيا وهي إحدى شركات الخدمات التخصصية الزائرة عن رغبتها بتوظيف ما لديها من خبرات عبر التعاون مع الحكومات لمنع انتشار أمراض مثل السكري والبدانة. وقال بول ستيفنسون مدير شركة سينيرجيا: تشترك هذه المنطقة مع نيوزيلندا في أنهما يواجهان تحديات متنامية في مواجهة انتشار أمراض أساليب الحياة. وقد تعاونا مع مؤسسات القطاع العام في نيوزيلندا وغيرها من الدول لتطوير برامج توعية.
دبي ـ «البيان»