كشفت شركة رويال كاريبيان انترناشيونال أكبر شركة عالمية متخصصة في إدارة وتشغيل السفن السياحية العملاقة بأن وصول سفينتها بريليانس أوف ذا سيز إلى منطقة الشرق الأوسط في شهر يناير 2010 سيعزز قطاع الرحلات البحرية الترفيهية من خلال استضافة ما يزيد على 32 ألف مسافر على متنها.

وخلال مشاركته في برنامج الندوات على هامش معرض سوق السفر العربي 2009 أكد راما ريبابراغادا نائب الرئيس الاقليمي في رويال كاريبيان كروزيز التي تشغل ثلاث شركات للرحلات البحرية من بينها رويال كاريبيان انترناشيونال بأن وصول سفينة بريليانس اوف ذا سيز العملاقة والتي تعد أكبر سفينة سياحية تبحر في منطقة الشرق الأوسط إلى مياه المنطقة سيمثل إضافة نوعية تساهم في دفع عجلة نمو قطاع الرحلات البحرية الترفيهية عند البدء برحلاتها مطلع العام المقبل 2010.

وقال ريبابراغادا: بوصول سفينة بريليانس اوف ذا سيز تستهل رويال كاريبيان انترناشيونال عملياتها في منطقة الشرق الأوسط والتي نرى بأنها ستحتل مكانة هامة في قطاع الرحلات البحرية الترفيهية خلال السنوات القليلة المقبلة. تعد هذه السفينة أكبر سفينة مسافرين في المنطقة وتستوعب 501,2 راكب في الأسبوع الواحد تنلقهم خلاله إلى خمس محطات في منطقة الخليج وتعزز في نفس الوقت حجم الانفاق السياحي في تلك الوجهات.

وأوضح ريبابراغادا أن قطاع الرحلات البحرية الترفيهية المنطلقة من منطقة الشرق الأوسط ما يزال في بداياته موضحاً أن الغالبية العظمى من الزوار يأتون من الأسواق الغربية التقليدية مستفيدين من برامج العطلات التشجيعية التي تشمل تذاكر السفر ورسوم الإبحار في الوقت نفسه.

وكانت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي الجهة المشرفة على ميناء السفن السياحية في الإمارة والذي سيصبح مقراً لعمليات سفينة بريليانس اوف ذا سيز قد أعلنت بأن إمارة دبي شهدت في العام 2008 زيادة في حركة السفن السياحية بمعدل 65 بالمئة مقارنة بالسنة التي سبقتها وتتوقع بأن ترتفع هذه النسبة بمعدل 58 بالمئة في العام الحالي 2009 بواقع 316 ألف راكب.

وأعلنت رويال كاريبيان انترناشيونال بأنها ستبدأ بتسيير رحلاتها الترفيهية على متن سفينتها العملاقة بريليانس اوف ذا سيز وفق برنامج أسبوعي ينطلق مطلع شهر يناير المقبل ويستمر حتى شهر ابريل من العام 2010 لافتة إلى أن الرحلة الواحدة ستستغرق سبعة ليالٍ يتسنى للركاب خلالها زيارة خمس وجهات مطلة على الخليج العربي وخليج عُمان.

وتنطلق السفينة من دبي وتزور كلاً من مسقط والفجيرة وأبوظبي وميناء سلمان في البحرين ويحظى خلالها المسافرون بفرصة التعرف على نمط الحياة والمواقع التراثية والعصرية التي تزخر بها تلك الوجهات واختبار الضيافة العربية على أصولها والاستمتاع بالتباين الساحر للمياه الزرقاء والصحاري الشاسعة والجبال المهيبة التي تمتاز بها المنطقة الجنوبية الشرقية في شبه الجزيرة العربية.

دبي- «البيان»