تشهد عمليات المقايضة حاليا تناميا ملحوظا في كافة أنحاء العالم في الوقت الذي أتت فيه الأزمة المالية العالمية على السيولة النقدية، حيث نجحت معظم الشركات التي تتعامل بطريقة التبادل بالمقايضة حاليا بتحقيق نسب نمو تراوحت ما بين 15 و60% في حين استفاد عدد من الشركات من عمليات المقايضة في تطوير منتجاتهم وخدماتهم بما يشمل عمليات الترويج والاعلانات التي تفضل معظم الشركات شراءها عن طريق عمليات المقايضة.
وشهدت بيز اكستشينج والتي تعتبر واحدة من أبرز شركات المقايضة في العالم والتي تقع مقراتها الرئيسية العالمية في دبي وتعمل في الولايات المتحدة في كل من سياتل وسان فرانسيسكو، زيادة في عدد العملاء الذين يستخدمون طريقة المقايضة لتصميم وشراء الإعلانات بما فيها الإعلانات المطبوعة أو إعلانات التلفزيون والراديو أو اللوحات الإعلانية الخارجية.
وقال بوب باغغا، المدير التنفيذي لشركة بيز اكس: أعتقد أن من بين الاسباب الرئيسية لزيادة نسبة إقبال الشركات على استخدام عمليات المقايضة وخاصة في ما يتعلق بشراء الإعلانات هو ما تتطلبه هذه العملية في العادة من إنفاق مبالغ نقدية كبيرة، في حين تتيح طريقة المقايضة إمكانية محافظة الشركات على مواردها النقدية.
ذلك بالاضافة إلى أن شراء الاعلانات عن طريق المقايضة يعتبر من أكثر الوسائل فعالية للاستفادة من المقايضة في رفع حجم الاستثمار التجاري وتوليد أعمال جديدة وجذب المزيد من العملاء.
ويعد حفاظ الشركات على السيولة النقدية في أوقات الأزمات الإقتصادية أمراً طبيعياً وذلك من خلال تقليص أو إلغاء الميزانية المخصصة لنشاطات التسويق والترويج، في حين تٌمكن المقايضة الشركات من تعزيز حصتها في السوق والمحافظة على مشتريات الإعلانات أو زيادتها من دون التأثير على السيولة النقدية.
والتبادل التجاري عن طريق بيز اكس يسمح للشركات بتبادل المنتجات والخدمات مع مجموعة متنوعة من الشركاء الآخرين. فأي شركة لديها فائض في المخزون، أو سلع سريعة التلف، أو تعاني من توقف في المبيعات، تستطيع بيع هذه السلع الفائضة إلى بيز اكس وفي المقابل تستطيع شراء ما يعادل قيمة السلع من خلال مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات الأخرى المقدمة من شركاء بيز اكس.
ومن أبرز عملاء بزإكستشينج الذين قاموا بشراء الإعلانات عن طريق عمليات المقايضة المجموعة الإعلامية العربية التي تعتبر واحدة من أكبر الهيئات الإعلامية في الشرق الأوسط.
دبي-«البيان»