ألقى تقرير جديد صادر عن شركة بوز أند كومباني الضوء على واقع أن الانتكاس الاقتصادي العالمي قد ألحق ضرراً هائلاً بشركات الاستثمار الكويتية بمحفظات متجزّئة وهيكلية رأسمالية دون المستوى الأمثل عند محدوديّة النقد. ومع تراجع المُقرِضين والحدّ من الحصول على قروض جديدة، باتت شركات الاستثمار في وضع حرج ويتوجب بها التكيّف مع هذه الشروط الجديدة وإحداث تغييرات ضخمة لتحقيق التعافي.

وقال إنه يجدر بشركات الاستثمار على المدى القريب التركيز على تعزيز الوضع النقديّ عبر ترشيد محفظاتها لتركيز جهودها على عدد أقلّ من الشركات. ويجدر بها كذلك تحسين الإدارة النقدية في شركاتها القابضة والشركات المستثمِرة فيها والعمل مع المُقرِضين لتيسير السندات الضامنة للديون الراهنة. أما على المدى البعيد، فيشرح بيتر فايانوس، شريك في شركة بوز أند كومباني، أن على شركات الاستثمار استنباط استراتيجية واضحة لخلق القيمة والارتقاء بمستوى حوكمتها وبممارساتها الخاصة بإدارة المخاطر لدعم عملية تطبيق هذه الاستراتيجية. وهي تحتاج أيضاً إلى وضع جملة من الأهداف البعيدة الأمد مرتبطة بمحفظاتها ومواءمة قدراتها التمويلية مع هذه الأهداف. (البيان)