أجرت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية خلال زيارتها الحالية لمقدونيا سلسلة لقاءات ومباحثات مع مسؤولي البلاد تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي بين البلدين.

والتقت معاليها خلال هذه الزيارة الدكتور فاتمير بيسيمي وزير الاقتصاد المقدوني وأنتونيو ميلوسوسكي وزير الخارجية و الدكتور نيكسهاتي جاكوبي وزير البيئة والتخطيط العمراني بحضور عبدالحميد كاظم مدير إدارة الشؤون الأوربية في وزارة الخارجية والسيد محمود محمد شريف مدير إدارة السياسات التجارية والسيد راشد الميل مسؤول العلاقات العامة بوزارة التجارة الخارجية.

واستعرض الجانبان خلال هذه اللقاءات توسيع قاعدة التعاون المشترك بين البلدين والفرص الاستثمارية القائمة وسبل تشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال على إقامة مشاريع مشتركة تعزز النمو الاقتصادي في الإمارات ومقدونيا.

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال اللقاء مع وزير الاقتصاد المقدوني أهمية تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات ومقدونيا وتطويرها عبر الاستفادة المشتركة من البيئات والسياسات التجارية في الدولتين اللتين تمتلكان إمكانات كبيرة في القطاعات الاقتصادية المختلفة خاصة التجارية والاستثمارية والزراعية .

وقالت معاليها إن الإمارات تتميز بإقامة علاقات تجارة واسعة مع العالم مع وجود فرصة كبيرة لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين مشيرة إلى أهمية التواصل بين الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص ورجال الأعمال لإقامة مشاريع مشتركة تصب في مصلحة البلدين الصديقين.

ودعت معاليها الجانب المقدوني للاستفادة من الموقع الجغرافي للإمارات في تطوير تجارة مقدونيا مع المنطقة نظرا لتوسط دولة الإمارات منطقة جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وامتلاكها موانئ بحرية تتميز بأقصى درجات الكفاءة في الحمولة والتخزين مع جميع التسهيلات العالمية اللازمة ما مكنها من تبوؤ مركز متقدم للغاية على المستوى العالمي في نشاط التجارة. وقدمت معاليها لمحة عن تطور الاقتصاد في دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة للدولة مؤكدة على اهتمام الدولة بتنويع القاعدة الاقتصادية من خلال تطوير القطاعات غير النفطية خاصة الصناعية والتجارية والتكنولوجية والسياحية.

وحثت معاليها الشركات المقدونية على الاستفادة من جميع الميزات الاقتصادية والاستثمارية القائمة في دولة الإمارات لتوسيع قاعدة الاستثمارات وتعزيز التعاون المشترك. كما بحثت معالي الشيخة لبنى القاسمي مع وزير الخارجية المقدوني سبل الاستفادة من تطور العلاقات الثنائية في توسيع قاعدة التعاون التجاري والاستثماري وفتح قنوات التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين لإقامة مشاريع مشتركة تصب لمصلحة البلدين والشعبين الصديقين. وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي على التطورات التنموية المميزة التي تشهدها دولة الإمارات وجهودها الكبيرة في الحفاظ على البيئة من خلال العديد من المبادرات المتميزة على مستوى العالم.

واستعرضت معاليها مفاوضات التجارة الحرة التي تجريها الإمارات ضمن تكتل مجلس التعاون الخليجي مع الدول والتكتلات الاقتصادية في العالم مشيرة إلى أهمية اتفاقيات التجارة الحرة لتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات ودول العالم. وأكدت معاليها أن الإمارات تعد سوقا مثاليا لمختلف القطاعات الإنتاجية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية مما يفتح المجال واسعا أمام تعزيز التبادل التجاري واستكشاف بيئات الأعمال والاستثمار المتاحة بين البلدين.

ودعت معاليها الشركات المقدونية للمشاركة في مختلف المعارض الدولية المتخصصة التي تستضيفها الإمارات والاستفادة من الفرص الممتازة التي تقدمها هذه المعارض سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالم.

كما التقت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزير البيئة والتخطيط العمراني المقدوني تم فيه بحث تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون المشترك في مجال البيئة . وأكدت معاليها على أهمية التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعلومات بين البلدين في مجالات البيئة بما يعزز النمو الاقتصادي المميز الذي تشهده الدولتان .

من جانبهم أشاد المسؤولون المقدونيون بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي تشهدها الإمارات ومكانتها المتقدمة إقليميا وعالميا معربين عن تقدير بلادهم للجهود التي تقوم بها الدولة في التنمية الاقتصادية والتجارية المتطورة و حماية البيئة .

(وام)