أعلنت شركة كابيتال تراست أمس أنها ستقفل خلال أسبوعين باب الاكتتاب في صندوقها يورومينا 2، الذي يشكّل الجيل الثالث من صناديقها الاستثمارية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بعد أن شارفت عملية الاكتتاب على تحقيق الهدف المحدد لها. وأوضحت كابيتال تراست في بيان ان مجموع الاكتتابات في يورومينا 2 حتى الآن بلغ نحو 100 مليون دولار أميركي، رغم الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

وأشارت الى أن المساهمين التأسيسيين في الصندوق هم، الى جانب مجموعة كابيتال تراست، راعية الصندوق، كل من بنك الإستثمار الأوروبي وبروباركو- الصندوق السيادي الفرنسي (الذراع الاستثمارية للحكومة الفرنسية).

اضافة الى عدد من المستثمرين ذوي الملاءة العالية، من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات والأردن ومصر ولبنان. وأضافت أن جميع هؤلاء ساهموا في يورومينا 2، على الأقل بالقيمة نفسها لمساهماتهم في يورومينا 1، غير إن معظمهم زادوا مساهماتهم بشكل ملحوظ، كما ان معظم شركاء يورومينا 1 في الشركات التي تشملها محفظته ساهموا أيضاً في يورومينا 2. كذلك ساهم فريق ادارة الصندوق بنسبة 1%.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة كابيتال تراست بسام أبو ردينة: فتحنا باب الاكتتاب في نوفمبر 2008 وبتنا قاب قوسين أو أدنى من اقفاله خلال أسبوعين، مع العلم أن جمع الاكتتابات في ظروف الأزمة المالية العالمية والركود الاقتصادي كان تحدياً. واضاف أن أداء يورومينا 1 وفريق ادارته، والنتائج التي حققها، كان عاملاً مهماً في نجاح عملية جمع المساهمات للصندوق الجديد، وهذا النجاح كان بمثابة مكافأة لجميع أعضاء فريق كابيتال تراست الذين بذلوا جهوداً كبيرة وعملوا بكدّ واندفاع.

وقال رئيس مجلس ادارة كابيتال تراست في الشرق الأوسط رومن ماتيو: لقد اصبح لدينا سجلّ منً الاستثمارات الناجحة وهذا يعود الى استرتيجيتنا القائمة على المشاركة الفاعلة لفريق يورومينا في مجالس إدارة الشركات التي تشملها محفظتنا، لمساعدتها على وضع خطط تتيح لها التوسع من المستوى المحلي الى المستوى الإقليمي. وأمل في أن يحقق يورومينا 1 لمساهميه، بعد خمس سنوات من اطلاقه، عوائد تساوي ضعف قيمة مساهماتهم، وهي نسب تعتبر ممتازة، وخصوصاً في المناخ السائد في الوقت الراهن.

وأكد العضو المنتدب لأوروبا والشرق الأوسط في كابيتال تراست جورج شويري أن صندوق يورومينا 2 سيعتمد استراتيجية التوسع الاقليمي نفسها التي طبقها يورومينا 1، وسيعمل، كما سلفه، على إنشاء مجموعات إقليمية موسعة ومنظمة وفاعلة وأكثر ربحية، من خلال عمليات الاندماج والاستحواذ، تكون قادرة على أن تحتل مراكز الصدارة في قطاعاتها، بحيث يصبح في الامكان بيعها الى مجموعات عالمية. وسينتهج يورومينا 2 استراتيجية تنويع استثماراته جغرافياً وقطاعياً.

وستكون الخريطة الاستثمارية للصندوق الجديد واسعة التغطية، اذ يتوقع أن يستثمر في الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب والأراضي الفلسطينية وسوريا وتونس. وسيركز يورومينا 2 على الاستثمار في الشركات الخاصة العاملة في قطاعات وصناعات محددة سلفاً، تشهد نسبة من النمو وتتمتع بقدرة كامنة على التوسع من المستوى المحلي إلى المستوى الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيوفّر يورومينا 2 للمستثمرين امكان دخول أسواق وقطاعات أظهرت مرونة ازاء الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة. ولن يشارك الصندوق في أي استثمارات في العقارات أو الشركات ذات الظروف المتقلبة أو الشركات الناشئة حديثًا.

دبي-«البيان»