أثنت مجموعة أكسفورد بزنس جروب في تقريرها على السياسة الرشيدة التي اتبعتها حكومة أبوظبي خلال ست سنوات من الطفرة في أسعار النفط العالمية قائلة إن الإمارة صنعت لنفسها خلال تلك الفترة فائضاً قوياً في الحساب الجاري كان كفيلاً بتمكينها من مواصلة العمل في بناء مشاريعها التنموية.
وقالت المجموعة أنه رغم الظروف القاسية التي يمر بها المقاولون في منطقة الخليج عامة جراء المصاعب الاقتصادية العالمية فإن هؤلاء ما زال في مقدورهم التعويل على الأسس الاقتصادية المتينة التي أرستها أبوظبي والتي تضمن استمرار تنفيذ المشاريع القائمة إلى جانب شريحة كبيرة من المشاريع التنموية الأخرى المدعومة من جانب الحكومة.
وأضافت بزنس جروب إن بعض المشاريع في أبوظبي مثل جزيرة الريم وشاطئ الراحة أعطت المتعهدين بارقة أمل. فهؤلاء الذين ضمنوا لأنفسهم أعمالاً في المدينة باتوا أكثر إحساساً بالأمان فيما يخص مستقبلهم حيث إن اهتمام كبار المطورين ذوي الملاءات المالية القوية ينصب على تسليم المشاريع القائمة لتلبية الطلبات المتزايدة.
وقالت المجموعة إن قرابة 300 عارض شاركوا في معرض سيتي سكيب أبوظبي السنوي حيث تهافت خلاله عدد من المنظمين المدعومين من جانب الحكومة مثل الدار وصروح العقاريتين على إظهار صلابة وضعهم المالي الذي يمكنهم من اجتياز بحور الأزمة المالية العالمية بأمان.
وكان معرض سيتي سكيب بالنسبة للمقاولين بمنزلة عامل تحفيز قوي للثقة فقد أظهر صلابة خطط أبوظبي التنموية ومضاء عزمها على التنفيذ حيث عرضت مشاريع كبرى تفاوتت بين السكنية والتجارية ومبيعات التجزئة إلى الحدائق الترفيهية المتخصصة والمجمعات الرياضية ومضمار سباق فورميولا ون من قبل مطورين على درجة كبيرة من القوة المالية.
وائل الخطيب
