قال مصدر بارز من الاتحاد الأوروبي أمس إن المفوضية الأوروبية من المنتظر أن تصدر توقعات بعد غد الاثنين تشير إلى ارتفاع العجز المجمع للدول الأعضاء إلى 6% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.
وفي عام 2008 بلغت نسبة العجز في دول الاتحاد وعددها 27 دولة 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي لكن من المتوقع أن ترتفع هذه النسبة بدرجة كبيرة بعد أن أضر الكساد بإيرادات الحكومات وزادت خطط التحفيز من النفقات.
والحد الأقصى المسموح به للعجز في دول الاتحاد بحسب القوانين المتفق عليها هو 3% من الناتج المحلي الإجمالي لكن أسوأ كساد عالمي منذ الحرب العالمية الثانية دفع المفوضية للتساهل في اتخاذ أي إجراء ضد الدول التي تتجاوز هذه النسبة.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن ألمانيا أكبر اقتصاد في المنطقة ستشهد ارتفاع عجز الميزانية إلى 9 .3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2009 بالمقارنة مع 1 .0% في العام الماضي.
وفي اسبانيا التي تضررت بشدة من انهيار قطاع الإنشاءات من المتوقع أن تبلغ نسبة العجز 6 .8% من 8 .3% في العام الماضي. وتواجه دول أخرى في المنطقة أيضاً عجوزات كبيرة في ظل استمرار تأثيرات الأزمة المالية العالمية الحالية.
(رويترز)