أعرب خبير ألماني متخصص في مجال السيارات عن اعتقاده بأن رغبة شركة فيات الإيطالية للسيارات في التدخل في أزمة أوبل الألمانية المتعثرة المملوكة لمجموعة جنرال موتورز الأميركية صارت أقوى بعد إعلان تحالف فيات مع شركة كرايسلر.

وقال خبير السيارات فرديناند دودنهوفر إن فيات ستكون أكثر شراسة في تتبع تطور مسألة أوبل وذلك من أجل الاستفادة من الضمانات الحكومية لأوبل التي تقدر بـ 3 .3 مليارات يورو لتخفيف أعباء اتفاقها مع كرايسلر. وطالب دودنهوفر الحكومة الألمانية بالتأني في دراسة ما إذا كانت فيات تقدم وعودا مبالغا فيها من أجل الفوز بصفقة أوبل.

من ناحية أخرى يرى دودنهوفر الاستاذ بجامعة دويسبورج إيسن أن شركة ماجنا الكندية النمساوية للصناعات المغذية لصناعة السيارات تمثل الشراكة الأفضل لأوبل. وأضاف أن ماجنا جديرة بالثقة وتمتلك الكفاءة العالية لتقديم حل ملموس في هذا الشأن. كما أن الدخول المحتمل لشركة جاز الروسية للسيارات في الصفقة مع ماجنا من شأنه حسب اعتقاد دودنهوفر أن يدعم مركز أوبل في فتح سوق مستقبلية في روسيا.

وأعرب دودنهوفر عن شعوره بالارتياح تجاه آخر تصريحات فرانك شتروناخ مؤسس ماجنا بأن الشركة لا تسعى للتدخل في أزمة شركة أوبل حيث يرى دودنهوفر أن الأمر واضح من البداية في أن ماجنا تسعى للحصول فقط على حصة ضئيلة نسبيا في أوبل.

وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي سبق أن تنبأ بإشهار إفلاس شركة كرايسلر المتعثرة دخولها في تحالف مع فيات الإيطالية للسيارات لتشكيل سادس أكبر شركة سيارات في العالم. وكانت مصادر حكومية أميركية أشارت في وقت سابق إلى استحواذ فيات على نسبة 20% من كرايسلر وعزمها زيادة الحصة الى 35% في وقت لاحق.